مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 كتاب صور قلمية (تم طباعته في الخرطوم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: كتاب صور قلمية (تم طباعته في الخرطوم )   الأحد مايو 22, 2011 8:36 am

تقريظ بقلم العلامة الفهامة الأديب الأريب فضيلة الشيخ محمد بن وقيع الله بن أحمد الكاليابي نفع الله بعلومه وآدابه



اختفت الإشراقة عن الأدب العربي بعد سيطرة جمهرة من الكتاب الحداثيين التغريبيين على ميادينه ، ونصبهم أنفسهم أوصياء عليه.

ولهؤلاء الأدباء الحداثيين المتكاثرين في أفق الصحافة مواقف سلبية من التراث الأدبي وهم شديدو التعصب ضد أشكال البلاغة العربية القديمة ويودون ألو يطمسوا عليها جميعا بإنتاجهم الكثيف الضحل.

ولكن من هاهنا وهناك تبدو محاولات مبشرة تتجه إلى إعادة الحياة والعافية والإشراق إلى التعبير الأدبي في عالم الضاد.

ومن هذه المحاولات المبشرة ما ضمه هذا السفر اللطيف من فصول شائقة مبهجة ، تعبر بصدق وشفافية ورشاقة عن حركات القلب الإنساني الذي تكويه آلام هذا العصر المادي المطبق.

وقد تاح لي أن أقرأ أكثر فصول هذا الكتاب أيام نشرها على صحائف المجلات ، منشؤها ومترجمها الدكتور عثمان أبو زيد عثمان ، فبعضها تأليف وبعضها تعريب ، وما أنشأه صاحبها وما نقله إلى العربية يدل على فطنته وصفاء ذوقه فتأليف المرء ونظمه وترجمته واختياره كلها دلالات على اتجاهاته في الإحساس والتفكير.

وصاحب هذه الفصول ، الدكتور عثمان أبو زيد عالم أكاديمي تخصص في علوم الصحافة والإعلام ، وهو أديب لست أدري إن كان ما يزال يقرض الشعر أم أنه هجر الشعر أم هجره الشعر ، لأني في العهد البعيد رأيته ينظم الشعر الوطني وبعض الشعر الفكاهي المرح ، ثم لم أعد أقرأ له إلا المقال السياسي المكتوب بروح أدبية شعرية قصصية وكتابات من مثل ما احتوته طيات هذا السفر اللطيف.

ولا غرو أن يستصحب الدكتور التعبير الأدبي المشرق في كتاباته للصحافة ، فأصحاب المهنة الصحفية في الغرب يدعون الخبر قصة ويعهدون بصوغه إلى من له باع في الأدب وقدرة على التعبير الجزل الأصيل ، فيؤدي الخبر لمن لم يره وكأنه رآه على العيان.

وقد ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها ، فإذا هي فيض ذاخر من الحكمة والعبرة لكل من يتناول الحياة بعمق وتأمل وجد.

وهي بعد مسلية مسعدة لمن تكتنفه الأحداث ويريد أن يتعزى بما عليه حال غيره من الاعتكار والاعتوار.

هذه الخبرات خبرات خاصة بالمؤلف تراكمت لديه من احتكاكه بوظائف العمل الأكاديمي في الجامعة ، إذ عهد إليه وهو في سن صغير نسبياً أن يكون عميدًا للطلاب في جامعة تضم جنباتها عشرات الآلاف من الطلاب الذين لهم شغف بالعمل السياسي وممن لهم ضيق شديد بالأنظمة ولو كانت أنظمة إدارية جامعية ، وولوع مطلق بالحريات.

وهذا أمر كان يلقي بالمؤلف أحيانا بين المطرقة والسندان.

ففي مرة ألفى المؤلف نفسه ملقى هناك في هذا الموقع عندما احتدم بعض طلابه في ملاحاتهم لعميد آخر من شيوخ الجامعة هو عميد كلية العلوم وأشهروا في وجهه آليات المنطق الشكلي فسارع هو بإشهارها في وجوههم...

" وقف العميد يتربص بكل من يقترب من جدران كليته ، فكلما وضع أحدهم صحيفة أو ورقة على الحائط ، أسرع إليها ونزعها . أحد الطلاب غضب لصنيعه هذا فارتفع صوته بالاحتجاج : ما هذا القمع؟ والله يا أستاذ إنكم تصادرون حريتنا! فأجاب العميد على الفور : يا ابني أين القمع؟ أنت تمارس حريتك في اللصق وأنا أمارس حريتي في النزع "!

وقد كان المؤلف أول من انتفع بهذا الموقف الملتبس وأول من اعتبر به فقد ظل هذا الموقف يلهمه – كما قال - في أداء وظائفه التي أنيطت به في مجلس الصحافة السوداني أميناً عاماً له، ثم رئيسًا، وذكر طرفاً طريفاً من هذه الطرافات.

ومن حكايات الكتاب تلك الحكايات العذاب التي رواها صهر المؤلف وهو شخص ريفي انتقل من المهد الحضاري القديم (البجراوية) إلى أول بيت وضع للناس ببكة مبتغياً مرضاة الله تعالى ومستجلياً آياته في الأنفس والآفاق ومعبراً عن ملاحظاته ومواجده و(انطباعاته) بأسلوب بسيط لكنه عميق ، ومفتخراً في زهو حق بأصوله:

"أنا الفكي بابكر عبد الوهاب الفكي بابكر مدني الحاج الأنصاري ... كلام كويس ؟ نحن أساسنا من هنا، ولما نجي المدينة المنورة نرجع لأصلنا ، أليس هذا بلد الأنصار؟؟

ولهذا البدوي البجرواي رغم تواضع تعليمه ملاحظات هي من الدقة والألمعية بمكان، وقد عجب لها المؤلف، وحُق له ذلك، وسيعجب لها بلا ريب القراء.

وتترواح حكايات الكتاب الرائعة ما بين هاتين الحكايتين المحليتين وحكايات من أنحاء قصية في واشنطون ونيو يورك، حيث تلذعنا (التراجيديا) المريعة الموجعة للأخت المهتدية تراجي التي افترسها وبعلها داء الإيدز، وتضحكنا (كوميديا) المفكرة اليسارية (الجندرية) المغربية الدكتورة فاطمة المرنيسي التي رفض محل لبيع الملابس الجاهزة في واشنطون التعامل معها بحجة أنها ليست رشيقة مثل بنات حواء الأمريكيات.

وبين هذا وذاك ، تناثرت حكايات من أقوى حكايات الزمان مثل حكاية شيخنا وسيدنا العلامة صاحب الفضيلة والعزيمة الإمام يوسف حامد العالم في طلب العلم من المهد إلى اللحد، وحكايات للمؤلف عن بعض ما جرى له في الأسفار، وحكايات الصحفي البريطاني المغامر الشريف روبرت فيسك ، وحكايات للفيلسوف الاجتماعي الحضاري مالك ابن نبي يقص فيها بعض ما لقي من أولي القربى من العلماء من إصابات أمضّ من إصابات الحسام المهند، وحكايات للمشردين في أمريكا، وحكاية عجيبة لبنت يمنية في دترويت.

لقد ابتهجت وتأسيت كثيرًا بقراءة هذه الحكايات المتنوعة ، وأرجو أن يجد فيها القارئ بعض ما لقيت من السلوى والاعتبار.

محمد وقيع الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
كتاب صور قلمية (تم طباعته في الخرطوم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كتب ومؤلفات :: كتب ومؤلفات-
انتقل الى: