مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 من إرتِدِي إلى أدنبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: من إرتِدِي إلى أدنبرة   السبت أبريل 16, 2016 6:01 am

من إرتِدِي إلى أدنبرة
رحلة مؤانسة ومدارسة
بقلم: د. عثمان أبوزيد عثمان


جلس الصبي يخط بأنامله في الرمل أول حرف في خلوة (إرتدي)، يرنو بنظره للبعيد. تراه في ذلك الوقت الباكر من حياته مرفوع الهامة، كبير العمامة، يحضر مجالس الرجال ويرهف سمعه لما يقال. ولا عجب أن تشغل فكره خواطر كبيرة مثل الشهادة وحسن الختام. ألم يذق الاستمتاع ببعض علامات حسن الخاتمة عندما كان قاب قوسين أو أدنى من مفارقة الحياة حتى تراءت له صورة من الحياة البرزخية ومشاهد القيامة؟ فقد تعرّض لخطر الغرق حتى وصل لقاع النهر. [الخلوة والعودة الحلوة، ص 96].
الشيخ (ماليمبا):
لم تفارقه العمامة الأثيرة حتى وهو في بلاد الإنجليز، في أدنبرة حيث كان يفتي على المذاهب الأربعة. ولم يُر الشيخ أحمد علي الإمام في غير لباسه التقليدي؛ الجلابية والعمة إلا مرّتين: مرة في ميدان الجهاد، ومرّة أخرى يذكرها مولانا الدكتور أحمد محمد عبد المجيد قاضي المحكمة العليا، يقول: "كنا نسكن غرفة واحدة في داخلية جامعة أم درمان الإسلامية، وكنا نتشارك دولاب ملابس بطبلة واحدة يحمل كل منا مفتاحاً. رجعت من الجامعة ذات يوم ووجدت الأخ أحمد علي وقد لبس بدلتي وجلس يغسل ملابسه. كان ذلك واحداً من مشاغباته وإلحاحه المستمر كي أتخلى عن لبس البنطال وحلق اللحية. كان يكرر في مسمعي كلمات منظومة ومنغومة تقول: ما بال أقوام يشترون بمالهم معصية الله تعالى. كان يفعل ذلك بأسلوبه المحبب الذي صار جزءاً من شخصيته الدعوية طيلة حياته".
يحدثني أحد الأخوة من جمهورية تنزانيا أن الشيخ أحمد علي الإمام ترك أثراً طيباً في بلاده، وقد اشتُهر هناك بلقب: (الشيخ ماليمبا)، ومعناه الشيخ صاحب العمامة الكبيرة. ولا نشك أن الفتوحات الدعوية التي رأيناها في هذا البلد هي امتداد للمرحلة التي بقي الشيخ فيها هناك والتي امتدت أربع سنوات. لقد شهدنا مجلساً يضم رهطاً من شباب قبيلة الماساي في جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم واستمعت إلى ملك القبيلة متحدثاً عن إقبال قبيلته على هذا الدين.
حلم جميل:
عندما بلغني نعي الشيخ الإمام، جلست أكتب مقالاً حرّرته في دقائق معدودة، ونشر في صحيفة الرأي العام في اليوم التالي بعنوان: حلم جميل اسمه أحمد علي الإمام، كتبت فيه:
رأيت فيما يرى النائم قبل فجر اليوم الثلاثاء 14 ذو الحجة أنني أعانق الأخ محمد علي الإمام شقيق أستاذنا البروفيسور أحمد علي الإمام، وأسأل محمداً في لهفة عن صحة الشيخ، فيجيبني فرحاً: ألم تعرف أنه شُفي من مرضه تماماً، انظر إنه مقبل علينا ... رأيت أحمد علي الإمام شاباً فتياً كيوم عرفته أول مرة عندما دخل علينا معلماً للتربية الإسلامية في مدرسة دنقلا الثانوية.
غريبة هذه الأحلام! أليست هي صوت الغيب كما قال أحد علماء النفس؟ في النوم فرصة ذهبية ننتظرها، فرصة خلوتنا بأنفسنا في شفافية وفي تفكير صاف لا تشوشه كثافة الحياة وكدر الواقع ، ولا عجب أن تأتي بعض الرؤى صادقة ومفاجئة لنا.
سمعت من الشيخ أحمد علي قصته مع رؤيا منامية عندما كان يتلقى دراسته للدكتوراه في أدنبرة، يقول إنه قضى جلّ وقته في الدعوة والعمل الإسلامي ذلك الأسبوع، وكان عليه أن يقابل الأستاذ المشرف صباح اليوم التالي ليعرض ما أنجزه في واجبه الدراسي. قال: أويت إلى الفراش مهموماً، وفي النوم أتاني من يؤشر على رقم صفحة في أحد المراجع، فاستيقظت من نومي لأعكف على مراجعة وتحضير ما وجدت، وكان في صلب واجبي.
عاش أحمد علي الإمام بيننا حلماً جميلاً، وظلت أفكاره وطموحاته جزءاً من هذا الحلم الذي يأتي مثل فلق الصبح، وقد كتب كتاباً منذ سنوات سماه "المستقبل للإسلام" يقول في مقدمته: (ولما كان المستقبل للإسلام، يصنعه حملة رسالة الإسلام، وفي مقدمتهم المجاهدون، كان لابد من الحديث عن المجاهدين، وأهل الذكر، في ساحات الجهاد.. خاصة ونحن نرى صراع الإسلام مع أعدائه، متفجراً في شتى بقاع العالم … كما كان لابد من الحديث عن القنوت، لحاجة صناع المستقبل للقنوت إلى الله، والارتباط به، وخاصة في النوازل، مواجهة التحديات، التي يصارعونها، وهو يصنعون مستقبل الإسلام المشرق بإذن الله.
ومما يشكل؛ الركن الأساس في صياغة مستقبل الإسلام، تطبيق الشريعة الإسلامية، بل هو أهم ثمرات الجهود، التي تبذل في ميادين الجهاد وغيرها، ونحن اليوم في عالم اختلطت فيه المجتمعات، وتعددت فيه الملل والثقافات، حتى في كثير من مجتمعاتنا الإسلامية، فكان السؤال الذي لابد من بيان الجوانب المتعلقة به، وهو ما يتعلق بتطبيق أحكام الشريعة في المجتمعات، التي تتعد فيها الملل والثقافات).
أحاول أن أستعيد في ذاكرتي المواقف الكثيرة التي جمعتني به. أرجع إلى سنوات العمر الباكرة يوم كنا نزوره في بيت الشيخ الإمام بمدينة دنقلا. بيت مفتوح ولا يزال في حي السوق بواجهته المطلية بالجير الأبيض. كنا ندلف من بوابته المهيبة، فنرى أكداس الكتب من اليمين والشمال. وفي رمضان كنا نذهب دون موعد، لأن فطور رمضان يخرج للصائمين في كل الأحوال ولو غاب صاحب البيت.
كأنني أسمع صوته وهو يخاطبنا في محاضرة خاصة بما كنا نسميه برنامج العمل الصيفي: أيها الإخوان؛ أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقُم في أرضكم. وهو القول المشهور للشيخ حسن الهضيبي في مصر.
كان خفيف الروح، يلقي النكتة في أصعب الأوقات، بل إنه ربما فضّ منازعة بكلمة دعابة. أول حضوري من بعثتي الدراسية طلب مني تدريس بعض المواد في جامعة القرآن الكريم حيث كان مديراً لها. وكنت أختلس بعض الأوقات في المكتبة المركزية. في ذلك اليوم قصدت المكتبة ودخلتها لا ألوي على شيء، فإذا بأحد العاملين في المكتبة يصيح في وجهي: أخرج من هنا، ولم أدرك أن ذلك اليوم مخصص للطالبات، وأزعجتني طريقة الرجل في تنبيهي فأردت أن أتحدث معه في لطف، وارتفع صوته، وفي هذه اللحظة كان الشيخ أحمد يهمّ بدخول مكتبه فأقبل علينا ليقول للرجل: رويدك، ألا تعرف أن هذا من التابعين غير أولي الإربة من الرجال؟
وكنت معه في افتتاح مسجد فقير عوض بقرية أوربي، وبعد أن خطب الجمعة وأمّ المصلين، قلت له إن الحضور يرغبون في سماع شيء آخر غير خطبة الجمعة، شيء للفهم! وضحك الشيخ وأعاد قصته مع والده إمام جامع دنقلا حين كلفه ذات مرّة بخطبة الجمعة وهو ما يزال في نشأته الأولى، فأراد أن يتنصل من هذه المهمة العسيرة معتذراً بأنه يحتاج لفهم حتى يستطيع أداء الخطبة، فقال له الوالد: يا ابني ومن قال لك إن خطبة الجمعة "حقت فهم"؟ وفي ذلك إشارة لطيفة إلى أن خطبة الجمعة ليست درساً ولا محاضرة.
قضيت بعض الأيام في مكتب الشيخ أحمد بمستشارية التأصيل بالقصر الجمهوري، إذ كلفني بمساعدته في بعض الأعمال. وقد رأيت عنده من المسؤوليات ما يملأ القلب بالأحزان والهموم، فكلما كبرت المسؤولية ازدادت معها المشقات وتنوع البلاء. كانت تلك المسؤوليات كفيلة بإنهاك الأجساد والعقول إلى درجة المرض المقعد... وإني لأعجب كيف يكون محسوداً من يحمل مثل تلك المسؤوليات... إني بما أنا باكٍ منه محسود!
في السنوات التالية، كنت كلما وصلت إلى الخرطوم، أجعل أول برنامج أفكر به زيارته في مكتبه أو في مسجده. ذات مرّة أدركته يوم الجمعة وهو في المنبر يخطب، فجلست في ركن قصيّ من المسجد، فلما أبصرني صرف خطبته لمخاطبتي منوهاً إلى أنه يبصر واحداً من تلاميذه بين المصلين، وسوف يسرّه أن يراه عقب الصلاة.
في السنة الأخيرة، لم يكتب الله تعالى لنا اللقاء، حيث إن المرض حجبه عن تلاميذه ومحبيه. لكن ذكراه ستبقى، كما تبقى آثاره الباقية؛ مصاحف ساهم في طباعتها، وعلوم نشرها، ومساجد بناها، وأبناء صالحين يدعون له في ظهر الغيب.
اللهم ارحم عبدك أحمد علي الإمام وادخله جنتك مع الصديقين والشهداء والأبرار. اللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم موتانا وموتى المسلمين وأدخلهم فسيح جناتك. آمين. (انتهى المقال).
حياة للقرآن:
لقد ارتبطت حياة الشيخ أحمد علي بالقرآن، وارتبط اسمه بجامعة القرآن. لاحظت كلما ركبت معه، أن لسانه لا ينفك رطباً ندياً بالتلاوة، كأنه كان يتنفس قرآناً. قال لي ذات مرّة ونحن في مكة عند حضوره مؤتمر مكة المكرمة الذي تعقده رابطة العالم الإسلامي في الحج، قال إنه رأى من يستعين بهذه المقرئات الالكترونية الحديثة في مراجعة الحفظ، فابحث لي عن واحدة. قلت له: إن شاء الله آتيك بها في المساء، قال مبتسماً: وشرطي عليك ثمنها وضمانها.
ذكّرتني طريقة معايشته القرآن ما عرفته عن المسافرين للحج قديماً من غرب إفريقيا وكيف أنهم كانوا يطوون المراحل سيراً على الأقدام، قياسهم لما قطعوه من مسافة هو ما يقرأونه من القرآن، إذ المسافة من مدينة إلى أخرى محسوبة بالقرآن لا بالأكيال والأميال.
ولم أجد أحسن وصفاً لحال أستاذنا مع القرآن مما ذكره الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القرة داغي حين قال: "كان الفقيد له روحانية تسري على من حوله كالذبذبات، خاصة عندما يتصل بالقرآن، وهذه تجربة عشتها معه" [تأبين أبناء دنقلا، الدوحة].
إن الآثار التي تركها الشيخ الإمام من كتب ومخطوطات، جديرة بأن تكون موضع العناية بنشر ما لم ينشر منها أو إعادة الطباعة، وكنت سمعت منه عن رغبته في نشر رسالته للدكتوراه بالعربية بعد إصدار المعهد العالمي للفكر الإسلامي النسخة الأصلية في الإنجليزية.
وأكثر هذه الآثار جدارة بالاحتفاء تفسير "مفاتح فهم القرآن"، وقد سعيت لنشر أجزاء منه في مجلة الرابطة بمكة المكرمة، وجدت القبول لدى القراء.
استشراف المستقبل:
أعجبني في الشيخ حديثه عن المستقبل في ثقة بالله لا تتزعزع. إن الحقائق القرآنية لا تُنسخ، فهي لازمة ومتحققة. لقد سمعته مراراً وهو يتحدث عن مستقبل الإسلام وانتصار المسلمين. إن قراءة القرآن والسنة بخلفية فقه السنن الإلهية، من شأنها أن تسلّح القارئ بفقه سنني ورؤية مستقبلية. سمعت الشيخ مرّات يستشهد بما توصّل إليه أحد طلابه الذين أشرف عليهم في الدكتوراه وهو الشهيد نزار ريان من غزة والذي اغتالته اليد الصهيونية الآثمة. وكان موضوع رسالة الطالب: مستقبل الإسلام (دراسة تحليلية موضوعية في ضوء الكتاب والسنة).
ومثل هذه الرؤى تصلح للاعتبار والنظر، ولاسيما أن عقول بعض المسلمين في عصر من العصور ربما ارتهنت بالماضي أكثر من معايشة الواقع أو التطلع في مسيرة الحياة الإنسانية. وقد كتب الأستاذ عمر عبيد حسنة في تقديم كتاب المستقبل للإسلام "إن الرؤية التي يمنحها الإسلام ، بشكل أخص، وبعالم الغيب بشكل أعم، ليست رؤية غائمة، حالة طوباوية، بعيدة عن القدرة على التصور، والإحاطة العقلية بها، وإنما هي رؤية تمتلك كامل مقوماتها، وحتى مقدماتها المادية في الدنيا، ونماذج السنن التي تحكمها، حيث يمدنا التاريخ بدليل صدقها، وفاعليتها، ويضعنا على عتبة المستقبل".
أما بعد:
فهل ما كتبته هنا يوفي تلك الحياة الحافلة التي عشتها مع أستاذنا الدكتور أحمد علي الإمام، وكم أتوق لأن تكون شخصيته بأبعادها المختلفة موضوعاً لبحوث منهجية في الدراسات العليا، وأن تستقصى جوانب هذه الشخصية الغنية لكي تكون نبراساً للأجيال المقبلة. ونأمل أن تفتّح الملفات أمام الباحثين في الوقت المناسب لكي يقفوا على المصادر الأولية، كما نأمل أن يتوجه إعلاميون مبدعون بالكاميرا لتسجيل حياته في أفلام توثيقية حية.
هذه ذاكرة الأمة، ودراسة هذه الشخصيات، إنما هي في الواقع سجل للحياة الاجتماعية والسياسية لبلادنا في طور مهم من أطوارها.
قد تسنح فرصة لنفعل ذلك، أو لا تسنح، وحسبي الآن هذه الخواطر الشخصية المعبّرة عن عاطفة تلميذ لأستاذ، وتشوّف محب لتلك الربوع التي ضمتنا في وقت من الأوقات ...
أئنُّ من الشَّوق الذي في جَوانحي // أنينَ غَصيصٍ بالشراب قَرِيحِ
وأبكي بعينٍ لا تكُف غروبها // وأصْبو بقلبٍ بالغَرام جَريحِ
وألتاعُ وجداً كلَّما هبَّت الصَّبا // بنَشر خُزامى أو بنفحة ِ شيح
ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني // بها كبداً ليست بذاتِ قروح
أبى الناسُ وَيْبَ الناس لا يَشترونها // ومن يشتري ذا علة ٍ بصحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
من إرتِدِي إلى أدنبرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات عامة-
انتقل الى: