مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 مهرجان الموت والحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: مهرجان الموت والحياة   الثلاثاء أبريل 05, 2011 10:50 pm

[justify][size=18]مهرجان الموت والحياة



مضى على ولادة هذا النص المسرحي سنوات ... كنا ثلة من طلبة الجامعة والدراسات العليا أول عام 1980 م بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. ، سيد احمد العقيد ، ومحمد الكارس وعصام البشير والجيلي الكباشي وآخرين. لكن محمد الحسن عباس كان أكثرنا حيلة وذكاءً اجتماعياً ولعله ما يزال كذلك .
ذهبت إلى محمد الحسن أشكو إليه قلة ذات اليد, فسرعان ما قدم النصيحة : هنالك مسابقة في النصوص المسرحية أعلنت عنها عمادة شؤون الطلاب ، فاذهب واشترك فيها . لم يدر بخلدي قبل ذلك أن اكتب مسرحية , ولم أفكر في شيء من ذلك بقية حياتي أيضا , لكنها الحاجة، والحاجة أم الاختراع!
لم اقل لمحمد الحسن إنني كنت أتردد على (البطحاء) من سوق الرياض مع إخوة من طلبة المنح الدراسية ، نقف مع عمال الأجرة اليومية في مكان يسمى (الحراج) ولعله الإحراج . كان زملائي يوفقون فيذهبون واحداً بعد الآخر يكدحون النهار ليعودوا آخر اليوم بمائتي ريال أو أكثر ، أما صاحبكم فكان يعود بتوفيق الله في الخذلان! لم أعرف سرّ المهنة ، ذلك أن أصحاب الأعمال يلتمسون ضخام الأجسام ذوي الملابس الخشنة المتسخة ، في حين كان صاحبنا كامل الأناقة لا ينقصه غير (الكرفتة) !
انصرفت إلى إعداد المسرحية وكل ميسر لما خلق له، اختلس الوقت بين المحاضرات والمذاكرات ، حتى كان يوم إعلان نتيجة المسابقة لأجد نفسي في أول قائمة الفائزين ، ثم كان استحقاقي سبعة آلاف ريال .
كلفت الجامعة المخرج يحي بسيوني - مصري عمل قبل ذلك في جامعة القاهرة بالخرطوم - لإخراج المسرحية .
ذات صباح جاء بسيوني يبحث عني : ما تعرفش فلان الفلاني ؟ قلت: نعم أنا... نظر إليّ من فوق لتحت وقال على الفور : حضرتك؟ مش ممكن! كنت في نحو الخامسة والعشرين من العمر ، لا يبدو عليّ أثر من سيماء النبوغ.
ليلة تقديم المسرحية كانت ليلة مشهودة في مسرح كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية ، لم يجد المؤلف مكاناً يجلس فيه من كثرة المتفرجين فوقف خارج القاعة يتفرج عبر شاشة نصبت في الخارج .
عرضت المسرحية بعد ذلك في دولة الكويت ضمن مهرجان الجامعات الخليجية ، وكان تعليق ناقد في صحيفة خليجية أن مؤلف المسرحية شخص غير معروف . وعرضت المسرحية فرقة مهيرة في الولاية الشمالية بالسودان عدة مرّات ، كما عرضت ضمن نشاط الدورة المدرسية القومية ، ونالت المرتبة الثانية في النشاط المسرحي . وعرضتها جامعة إفريقيا العالمية ضمن نشاطها الطلابي.
أما موضوع المسرحية فهو مستوحى من حادثة انتحار جماعي وقعت في ذلك الوقت في غيانا ، وقد صدم الناس منظر مئات الموتى في معسكر (جونز) ، واحد من أفظع مناظر الموت التي تكررت في سنوات القرن العشرين لتحرك المشاعر بكثير من الدهشة والاستنكار .
إن قارئ هذا النص ربما وجد وعورة في أسلوبه رغم انه التزم موسيقى الشعر المرسل ، ولم يشأ كاتبه أن يعدل فيه كثيراً ، لأن الغرض من نشره هو التوثيق وتلبية رغبة في النفس قديمة . وقد يجد القارئ الجاد فيه بعض ما يبتغي من الإمتاع الذهني ، أقول ذلك ثقة بحكم اللجنة رفيعة المستوى التي قامت بتحكيم أعمال المسابقة وقد تكونت من الدكتور منصور الحازمي والدكتور بدوي طبانة والدكتور إبراهيم إمام ، والثلاثة ممن عرفوا بقدرهم في مضمار الأدب والثقافة والفكر . واقترحت تلك اللجنة تعديل عنوان المسرحية ليكون (مهرجان الموت والحياة) .
ولا شك أن رسالة المسرح كانت في الأصل تربوية ، وقد قرأت من قديم أن بعض الدول كانت تتعهد المسرح بمثابة المدرسة وتنفق عليه، بل تدفع لرواده المكافآت على الحضور تعويضا عما قد يفوتهم من الكسب.
وأنا إذ أعيد نشر المسرحية ، إنما أفعل ذلك إسهاماً في بعض نشاط طلبة المدارس ، فهذا ما كان أراده القائمون على أمر النشاط الطلابي في كنف جامعة الإمام ولا شك أنهم يستحقون مني التحية في هذا المقام ، الدكتور عبد الله التركي مدير الجامعة آنذاك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حاليا ، والدكتور صالح العلي، عميد شؤون الطلاب آنذاك عضو مجلس الشورى الآن والدكتور خالد العجيمي وكيل العمادة آنذاك .
لهم جميعا التحية والود، والتحية كذلك للزملاء من طلاب ذلك العهد الذين بقوا في الذاكرة من فرقة التمثيل الأخوة عبد العزيز الداود وسعد العنزي ومساعد المحيا وآخرين. والله تعالى من وراء القصد ،،،

الشخصيات حسب ظهورها على المسرح
لوقا: راهب من أثينا ، يمنحه الدين نفوذاً ومكانة ، واجبه المسيحي يلزمه حياة متقشفة ومسوحا شكلية، أما نياته ومبادئه فليست خيّرة ، فهو ينطوي على الغدر والمكر .
فلادمير: موظف من أكرانيا ، يرتدي دائما قميصاً أحمر من الخلف واخضر من الأمام ، خرج في بعثة رياضية إلى الولايات المتحدة وطلب حق اللجوء هناك .
عزرا: يهودي من بولندا ، حاول العيش في إسرائيل ولكنه لم يتمكن في الاستمرار ، وكان قد هاجر إلى أمريكا عبر إسرائيل بعد أن صودرت أمواله في بلد النشأة .
عاقر: ينتمي إلى أسرة عربية في شمالي إفريقيا ، مسلم اسما، متعلق بماضيه في قلق ، ومتطلع إلى هوية لا وجود لها . اسمه الأصلي عاقل ، أصابه تحريف مع الزمن .
العم توم : زنجي من فلاديلفيا ، طاعن في السن ، ينوء كاهله بذكريات العبودية في صباه وحياة المنافي والانتقال في شيخوخته.
الشيطان: في صورة آدمي ، وهو السلطة العليا في المعبد المسمى هيكل الشعب، الجميع يخشون جبروته وسطوته ، ويطيعونه في كل أمر يصدر إليهم .





الفصل الأول
مشهد (1)
يرفع الستار على ضوء خافت . إضاءة مبهرة على لوحة في خلفية المسرح مكتوب عليها( هيكل الشعب) ... صف من مقاعد تظهر مع الإضاءة التدريجية وموسيقى ... ثم صوت جماعي يردد :
يا لتعاسة إنسان القرن العشرين
مازال يسير على الطرقات الملتوية
(يدخل لوقا متثاقلا في أثناء النشيد)
يعيش فراغاً يلد الموت
لوقا: الموت؟
ما أفظع هذه الكلمة
ماذا تعني؟
هل تعني عدماً عدمًا عدما؟
(إضاءة كاملة ، ويواصل لوقا) :
يا أيتها الجدر الخرساء ، أجيبي كم ستطول الأيام العرجاء ؟
فلاديمير: (يدخل إلى المسرح مع الجملة الأخيرة ، ينظر إلى لوقا ويقول) :
ستطول عليك كليل شتاء
كنقاش الثرثارين
لوقا: (متلفتا) :
من ؟ فلادي
مرحى يا معتنق الأفكار السوداء
ها أنت نطقت الآن
وقد كنت بموسكو لا تتكلم
فلادمير: (مقاطعا)
ما ينفع نطقي في بلد الدولار
إن أنطق أو أصمت فالأمر سواء
ما ننطقه نحن الفقراء
في وطن (الروبوت) يساوي مضغ هواء
المجد لمال القصابين
المجد لسيف السلطان العاري
لوقا : بل هذا المجد لمن يذعن للحكماء
المجد لمن يدخل هذا الهيكل
ما طول زمان الناس سوى وعثاء
المجد لمن يدخل من هذا الباب
(ويشير بيديه إيقاع صاخب . يندفع معه إلى الداخل عزرا)
لوقا: عزرا.. أين البائس توم؟ وأين سليل القوم عاقر؟
عزرا: هاهو ذا البائس توم
(يدخل كهل انحنى منه الظهر ، يلبس ملابس رثة تدل على معاناته)
عزرا: (يواصل)
أما عاقر..
فالويل له
ما أصغى لنداء الحكماء
وأبى أن يدخل معنا في الهيكل
لوقا: (ينادي على فلاديمير):
اذهب للكافر هذا العاقر
واردُده إلى الهيكل
(فلاديمير يخرج ، ولوقا يلتفت إلى توم) :
وأنت..
يا نطفة إفريقيا السوداء
فلنبدأ
توم: ماذا ابدأ
عزرا : زكّيها روحك
قل ما عندك
ولنبدأ رحلتنا لخلاص
توم : ( يتقدم إلى مقدمة الخشبة ويناجي بصوت مؤثر) :
مأساتي تعرفها يا لوقا
فكتاب حياتي بين يديك
من إفريقيا أمي السمراء
ساقوني في ليلة نحس ليلاء
خفيت فيها الأنجم
وعبرت البحر
قيدٌ في قدميّ وجنزير في المعصم
وضعوا المحراث على كتفي
والسوط اللاهب فوق الظهر
(يبكي)
لوقا : هذا قدر الرب فلا تهتم
منظرك المرعب قدر الرب
أسنانك لامعة بيضاء
أن تصبح عبداً هذا قدر الرب
عزرا : أن تصبح مرآة بشعة لجميع الأقذار
أن تصبح صيدا للتجار
فلا تهتم
(ينظر توم ناحية عزرا شذرا)
توم: لكني مثلك يا عزرا إنسان ... إنسان ... إنسان
عزرا: مثلي أنت ... هه هه (يضحك)
النشيد: يا لتعاسة إنسان القرن العشرين
مازال يسير على الطرقات الملتوية
ويعيش فراغا يلد الموت ..
الموت..
ما أفظع هذي الكلمة ماذا تعني؟ هل تعني عدماً عدما ؟
(إظلام)




المشهد (2)
مجموعة من عشرة أشخاص يلبسون ملابس متماثلة في ناحية من المسرح ، ومع الإضاءة ينطلق الهتاف الجماعي :
من الفجر حتى احمرار الشفق
يجييء إلى هيكل الشعب شخص يصيح
يردد إفكاً باسم المسيح
ويمنح مالا يسد الرمق
(يدخل فلاديمير يجر خلفه عاقر ثم يتبعهما لوقا)
لوقا: الساعة دورك يا عاقر
النور الحق يضييء
اثبت قدميك ليشهد من في الهيكل
ما فيك خبييء
عزرا: لا تتردد يا عاقر
من عالمكم ذاك الحائر
ها أنت تجييء
بين الجنبين جراحات وشعارات
عاقر (معترضا) :
لا يا عزرا
في القلب نداء من صنعاء
من مكة من بغداد ومن حلب الشهباء
ما أحلى حلوى مصر البيضاء *
لوقا : و أين الحلوى معك؟
عاقر: سبحان الله ..
من جد وجد
لن ابقي معكم في الهيكل
(يصيح لوقا بصوت غاضب)
لوقا: عاقر.. عاقر
عاقر: اسمي عاقل
عزرا: حسنا يا عا..
يا عاقر
لا يطلب منك الكاهن لوقا
غير كليمات للهيكل
تجلي عن مكنونك
ويطهر ما فيك من الأدران
عاقرSad يهوم لحظة في الأفق ويبدأ بصوت مؤثر):
لهوت وقد كنت طفلا صغيرا
بإحدى قرى المغرب العربي
وكان أبي في فرنسا أجيرا
ولما تقوض كوخ العشيرة
وصارت بلادي أسيرة
خرجت لأبحث عن لقمة
في موائد باريس
عن كلمة تبعث الدفء والحب والعنفوان
وابحث عن ومض شمس الجزائر
ضللت الطريق
بظل كنيس ، وطفل بئيس
وباريس عند المفاليس
برد وجوع
أحاديث ملئ الحناجر
ودفق مشاعر
عن الحب والاشتهاء
هنالك شقوا الطريق إلى
قلب شاعر
وجاهدت عبر المدى كل درب
إلى بلدي حيث شعب الشدائد
فأسست حزب قوى الكادحين
وناضلت أنعي زمان المساجد
فأصبح صوتي جهيرا
واسمي شهيرا
تصدر وجهي بصورته صفحات الجرائد
وها أنذا الآن رمز ضياع
كغانية رقدت فوق كل الوسائد
أدثر في عمق نفسي
حقد السنين
وفقد السنين
(المجموعة بصوت واحد):
يا لتعاسة إنسان القرن العشرين
مازال يسير على الطرقات الملتوية
يعيش فراغاً يلد الموت
الموت .. ما أفظع هذي الكلمة
ماذا تعني
هل تعني عدماً عدماً عدما؟
(يدخل فلاديمير يحمل صحيفة أمامه ويقرأ بصوت مسموع ) :
فلاديمير : اسمعوا ، هذي أخبار الصفحة الأولى
لوقا: ماذا هناك ؟
فلاديمير: يقول الخبر:
(تراقب السلطات نشاط جماعة مشبوهة اتخذت معبدا لها في غيانا تدعو أتباعها للخروج على النظام ومناهضة المجتمع . ويذكر أن ألفا من أتباع هذه الجماعة تواجه عقوبات تصل إلى الإعدام)...
(يخيم وجوم على وجوه الجميع)
عاقر: (يخطف منه الصفحة ويقرأ) :
بل هذا خبر من طهران
بئر العاشق بيزن
خرجت منها المردة
باز هائل طار
ومعه ملايين النارو
ويمامات خضر
خرجت تلبس (شادور)
حتى الحجلة خرجت لتدك عروش الطاووس
لوقا : هذا ما كنا نخشاه
يحاصرنا سلطان القهر
في وحل غيانا
وتشرق شمس الثورة في طهران
تتوهج عين الصقر
عزرا : قد باركناك طويلا يا طغيان
جئنا عشرات الأنفس
نغرق في اللجة باقي العمر
نتخلص من أوشاب الطين
ونبوح بمكنون الصدر
عاقر : هاهم أولاء المحرومون
خرجوا من رحم القهر
وشعار الثورة:
ليس الذكر حراك الشفتين
لكن العنف هو الذكر
لوقا (مطرقا): لكن العنف هو الذكر
والآن. قد اقبل دورك يا عزرا
اعترف الآن بأوزارك
عزرا : لا فلينطق قبلي فلادي
فلاديمير : (يتقدم ويدخل توم في هذه اللحظة يأخذ مكانه وسطهم ويستمع) :
من ذاك الجزء من العالم
من سيبيريا
جئت وفي الصدر حنين عذراوي
لليالي الثلج وطقطقة الكتل الخشبية
تمنحنا الدفء
حنين للخبز وللشمس وللحرية
لكأني الآن أحسّ حوافر فرسان القوزاق
تطأ البلدة
تنشر فيها الذعر وأفكاراً سوداء
من أجل الروسيا يا حكماء الهيكل
يا رفقاء
دخلت الحزب
وخدمت بكل حماسة
ودخلت الحرب
من أجل عيون الروسيا
ولما عدت
وجدت عيالي زادوا عددا
أنجبت الزوجة أطفالا جددا
لم تطلب إذني أبداً أبدا
الأنثى تحبل في بلدي بقرار الحزب
(يجثو على الأرض باكيا )
المجموعة : يا لتعاسة إنسان القرن العشرين
مازال يسير على الطرقات الملتوية
يعيش فراغا يلد الموت
الموت !
ما أفظع هذي الكلمة
هل تعني عدماً عدماً عدما ؟











المشهد (3)
المنظر نفسه في المشهد الأول . يفتح الستار، توم يجلس القرفصاء في منتصف المسرح ينظر إلى السماء مهموما .. يدخل عاقر يحمل في يده كتابا .
توم: (موجها الحديث إلى عاقر) :
أسمعتم ما قالوه؟
قالوا لي لا تهتم
افعل أسوأ ما عندك يا لوقا
فأنا لا أهتم
إني أتجرد من إحساس الذلة
أسمو فوق العلة
لا أهتم
مهما أسرفتم في استعبادي
فأنا الأكثر منكم حرية
عاقر : ( يقرأ من الكتاب) :
بسم الله الرحمن الرحيم - انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون . إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون.
صدق الله العظيم
(يسمع وقع خطوات فيدس عاقر الكتاب بين ثيابه.. ويدخل عزرا حاملا فوق ظهره تابوتا ) ...
عاقر: أو تحمل قبرك يا عزرا
عزرا: بل قبرك أنت
لي قلب يخفق مثل جميع الناس
فلننهي الغيرة من قلبينا و الإحساس
إحساس الحقد بحق النجمة
ولنمسك رأس الحكمة
عاقر:
تهديني قبرا
ثم تنادي بالحكمة ؟
عزرا: السلام الحق سلام القبر
(يخرج)
توم: (تبدو عليه الحيرة ويتوجه بالحديث إلى عاقر)
لم افهم شيئا..
كيف يكون سلام القبر
عاقر: (يخرج الكتاب)
دعنا نتدبر شيئا قبل مجيء القوم
توم: اسمعنا مما تحمل من نور الشرق
توم: لكأنّ كتابك هذا يقرؤني
يعرف ما في نفسي أكثر من نفسي
عاقر : (يقرأ): قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم . و أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون .
(ينطلق صوت تلاوة لبقية الآيات ويجلس الاثنان في تأمل خاشع ) ...
واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون .أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين . أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين . أو تقول حين ترى العذاب لو إن لي كرة فأكون من المحسنين .
(يدخل لوقا ومن خلفه عزرا)
لوقا : والآن تحدث يا عزرا
عزرا : لن يسمعني غير فلادي
(ينادي عليه) فلاديمير... فلاديمير
فلاديمير(يدخل وفي يده صحيفة أخرى )
خبر آخر Sad حاصرت سلطات الأمن في غيانا جماعة تدعى أنها تريد أن تتطهر من ذنوبها بالهرب من الحياة ...
وقال زعيم الجماعة إنهم انسحبوا إلى نفوسهم بحثا عن المعنى و الأمان) .
لوقا : يكفي هذا
لا وقت لدينا
قل يا عزرا
عزرا : في الثورة تنبت عشبة
تحرق من يقرب منها أو يمسكها
هذا العاقر يحتال علينا بكتاب
فيه السحر
ممنوع منه القرب
حتى يرمي بين يديه
وإلا
عاقر: وإلا ماذا
عزرا : وإلا طعن الرقبة
(يشتبك الاثنان ويتضاربان .. فلاديمير ينضم إلى عزرا وتوم ينضم إلى عاقر ، في حين يقف لوقا تبدو عليه علامات الرضا عندما ينهزم عاقر ويضطرب عندما يواجه عزرا ضربات غريمه ).
لوقا: (يصيح في الجميع )
كفوا عن هذا
لا تنسيكم كلمات المعتوهين
أنّا في الهيكل
(يتقدم إلى الجميع ويفصل بينهم .. وتخفت الإضاءة ، ويتحرك أشباح الممثلين في مشهد استعراضي . وينطلق إنشاد جماعي ) ...
لماذا نصوّب أنظارنا في الظلام ؟
لما التخبط في الحفر الضيقة؟
و أيامنا إذ تشير
تشير إلى ظُلل كالغمام
نسائمها مخنقة...
لماذا إلى حلم زائف كالسراب
يكون المسير ؟
وفي أي درب يكون الذهاب
وقد ضاع قد ضاع منا المصير
حرام علينا ونحن بنو آدم
أن نكون حجارة
تساقط في الدرب دون إرادة
حرام علينا تقلبنا في القذارة
تمد لنا كتل من هوام المزابل
دود المقابر
تدنس أحلامنا
ونأكل أربابنا
ومن جيف في الحفائر
تحدّ مطامعنا ببلادة
فيا سيد العالمين تمرد
على شرعة الدود هيا تمرد
وسارع إلى عالم النور حيث انفساح المدى
(إضاءة ويرى عاقر يمسك بيد توم ويخرجان . بينما يبقى لوقا وعزرا وفلاديمير . ويستمر النشيد ) :
سارع إلى عالم الضوء حيث انفساح المدى
فليس لأربابنا الزائفين
مواعيد أو أمل أو هدى
سوى أن نظل نعاني الأنين
وتخنقنا الحفر الضيقة
(ستار)



الفصل الثاني
المشهد (1)
طاولة عليها أنابيب اختبار وقوارير .. التابوت في ناحية من المكان مسنوداً على لوحة (هيكل الشعب)
(يدخل عزرا ويقف أمام الطاولة )
عزرا : هاهم أولاء قطيع الموتى
شاخت أنفسهم بفظائع دنياهم
ها أنذا أعددت السم
(يدخل لوقا على أطراف قدميه ويقف خلف عزرا دون أن يشعر به )
عزرا: (يواصل ) :
سيموتون
ذاك الأبق عاقر
هذى كأسك
وهذي كأس العاصي توم
وسيدخل هيكلنا من بعد
جميع ثعالب إفريقيا
وجميع ذئاب الشرق
حتى لوقا سأجرّعه بيدي
كأس منيته
(تبدو آثار الامتعاض على وجه لوقا )
لوقا : أنت إمام الخونة عزرا
أول من يتجرع كأس الموت
عزرا : (مرتبكا)
أنت هنا ؟
إني امزح
لوقا : تمزح أو تمرح
الموت العام هو الأصلح
وسأحصيكم قدامي جثثا
تسعمائة نفس
مكتوب أن تهلك
لو خرجنا موت
أو بقينا موت
عزرا : آه ليت قنابل روسيا تنسفنا نسفا
أو ليت حديدا صلباً ينهال علينا كسفا
(ينظر إلى ساعته )
حان الآن مجيء الشيطان
(لوقا يصفق بيديه ... يدخل فلاديمير أولا ثم يدخل عاقر وتوم ، وتدخل الجوقة ، ويصطفون ويبدأون الترديد )
يحبونني ميتا ليقولوا :
لقد كان منا وكان لنا
سمعنا الخطى ذاتها منذ عشرين عاما
تدق على حائط الليل تأتي ولا تفتح الباب
لكنها تدخل الآن
يخرج منها الثلاثة :
شاعرٌ ، قاتلٌ ، قارئ
ألا تشربون نبيذا ؟
لوقا وعزرا وفلاديمير : سنشرب
المجموعة : متى تطلقون الرصاص ؟
عاقر وتوم : تمهل ..
المجموعة : متى تبدأون اغتيالي
الثلاثة : ابتدأنا
المجموعة : لماذا بعثتم إلى الروح أحذية
كي تسير على الأرض؟
لماذا كتبتم قصائد بيضاء والأرض سوداء جدا
الاثنان : لأن ثلاثين بحرا تصب بقلبي ..
المجموعة : كيف تطلب موتك ؟ ازرق مثل نجوم تسيل من السقف ؟
أم تطلبون مزيدا من الخمر ؟
الثلاثة : سنشرب
المجموعة : أسألكم أن تكونوا بطيئين ..
أن تقتلوني رويدا ...رويدا ...رويدا ...
(إظلام)


المشهد (2)
نفس المنظر . يدخل عاقر وتوم من يمين المسرح ويخرجان من شماله وهما ينظران إلى السماء كأنهما يتطلعان إلى شيء في الفضاء ومن شمال المسرح يدخل لوقا وفلاديمير ينظران إلى الأرض كأنهما يبحثان عن شيء ضائع ويتوقفان . تدخل الجوقة وتملأ المسرح . إيقاع صاخب ، يظهر بعده رجل تشريفات يعلن بصوت عالٍ عن وصول جنجان الشيطان سيد العصر .
جنجان : (يرفع أنفه كأنه يشم رائحة)
رائحة عبقة ...
لا بل رائحة خلايا أدمغة محترقة
أعرفها رائحة التفكير
إنسان مّا ، في هذا الهيكل
لوث شهوته بالفكر
من هذا ؟
(يدخل الاثنان عاقر وتوم )
من ؟ عاقر؟
عاقر: بل عاقل
توم : لو حكم العقل العالم
فلا حاجة للقسر
جنجان : لكن العالم تحكمه الشهوة والقسوة
ومصير الإنسان هنا
أن يشرب نخب ضلالته للقبر
هذا الإنسان لا يملأ محجره إلا الطين
لوقا : (يتقدم قارئا ) :
أنا سيد العصر جئت لكي أرث الأرض منكم
فمروا أمامي لأحصيكم جثة جثة
فمروا ليبقي لي الرب وحدي . فان هنودا
يموتون خير لسيدنا في العلا من هنود يعيشون
على ظلنا الحجري
سنصعد عما قليل أعالي النشيد
نشيد انتحار الجماعات حين تشيع تاريخها للبعيد
ونطلق منها عصافير أصواتنا
ها هنا انتصر الغرباء
علي الملح واختلط البحر في اليم
وانتصر الغرباء
هنا انتصر الصقر غماً علينا
ولم يبق شيء لنا في الزمان الجديد
هنا تتبخر أجسادنا غيمة غيمة في الفضاء
هنا تتلألأ أرواحنا ، نجمة نجمة في فضاء النشيد
جنجان : من أولكم يرحل للملكوت
فلاديمير ...
(إيقاع موسيقى )
فلاديمير : (يجثو باكيا علي الأرض)
جنجان : انهض يا صانع السم ، وتجرع ما صنعته يداك
من أجل خلاص وعزاء
محكوم فينا الموت
والموت له خدمة
نقشت أحرفها في ألواح من لحم ودماء
والله برحمته أعطانا هذي الخدمة
فلا تتوانوا فيها
فلاديمير : لا احد يمارس موته
لوقا : بل أنت تمارس موتك
(يأخذ كأسا مملوءًا بالسم ويتقدم إلى فلاديمير ، اثنان يمسكان به ويفرغان في فمه السم ، فيميل إلى جنبه ويسقط ).
جنجان : أرأيتم كيف يكون لقاء الموت
يغتال الموت بلطف عمرك
مثل مشيب يغتال شبابك
لننبذ كل طريق غير طريق الرب !
عاقر : طريق الرب ؟
هذا ليس طريق الرب
لم يرد الله لنا موتاً نجنيه بأيدينا

حدثني جدي حين رحلت:
(طوبى للعبد يموت شهيدا
أشعث شعر الرأس
مغبر القدمين )
في ساعة صدق تنفذ في الأحشاء رصاصات أو طعنة رمح نجلاء
هذا موت الفرسان
هذا موت الروحة في جنب الله
والغدوة بسبيل الله
خير من دنياك و ما فيها
عزرا : الموت هو الموت
موت الظمآن يتيه بصحراء
أو موت الريان
موت الجوعان
أو موت التخمة
أكول تخنقه لقمة
(يهمس بصوت خفيض في أذن لوقا )
الموت لهم للكنعانيين وللأميين
أنا وأنت
نشهد موت النسمة
وينقذنا الرب إلهك
(يمشي حيث يقف عاقل وتوم )
عزرا: (مخاطبا عاقل ):
إني أحببتك يا عاقر
عاقر : أو يشعر قط بالعطف على الفئران ؟
(يتم القبض على عزرا ، يسقى السم وهو يبدي أشد حالات الجزع ثم يسقط ميتا )
توم : ما داموا قد حكموا بالموت
فلنختار الموت الأفضل
عاقل : مادمنا نتحصّن بالكلمات
كلمات الله التامات
فلا سلطان لذاك الشيطان
جنجان : فلتتقدم يا لوقا واختم أعمار القديسين
(لوقا يسقي المجموعة من كؤوسهم ويسقطون ، وتملأ الجثث المسرح ، ويتقدم لوقا أخيرا ، يشرب ويسقط ).
الشيطان Smile يخاطب عاقل وتوم)
أما أنتم
فسأطفئ جذوتكم يوما
وسأقتلكم حتما
فغدا تتجشأ أرض الإسلام بما شربت من دم
انصرفا ...
وسيقتل بعضكم بعضا
إنسان الشرق ليس سوى مصباح ميْت
نضيف له الزيت
كي يبغي
وليقتل بعضهم بعضا
توم وعاقل (سويا ) :
بل نبقى للعقل و للإيمان ...
لمعرفة الله وللمسؤولية
فأي أمان آخر للبشرية
كان على وجه الأرض
إلا هذا ؟
(يرفعان المصحف)
ختام





تعقيب من الأستاذ عبد العزيز الداود أحد ممثلي المسرحية

أستاذي الكريم الدكتور عثمان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كنت ليلة البارحة في محادثة هاتفية مع مخرج المسرحية الدكتور يحيى بسيوني – متعك و متعه بالصحة والعافية –



لكنني أصدقك القول أنني لم أعرف كاتب المسرحية إلا اللحظة ؛ لست أدري كيف أستقر في عقلي أن مخرج المسرحية هو كاتبها ؛ هل هرمت أنا ؟؟؟



لست أدري !!!



أما الذين أدوا المسرحية في نسختها الأولى فهم : عبد الله بن علي العامري ( داعية في وزارة الشئون الإسلامية ) ، وعبد الله بن سعد المطوع ( مقيم الآن في مصر ) طبعا سعودي الجنسية ؛ وعمر المشوح ( كان وقتها طالبا في معهد الرياض العلمي ) ولست أدريه الآن ! والدكتور مساعد المحيا ( وموقعه الأكاديمي معروف لديكم ) ، وصاحبكم الضخم ( أبو عصام ) في دور لوقا ، وليس بيننا ( الدكتور محمد البشر ) . ربما هو الصحفي المرافق لطاقم المسرحية لأنه أكثرنا جرأة وعلاقة بصحيفة الجزيرة .



نعم سارت بنا المسرحية إلى الكويت ؛ ووجدت صدى ممتازا وحضرها من الممثلين الكويتيين المعروفين ( عبد الله الحبيل ) من أبرز ممثلي برنامج ( أفتح يا سمسم ) ، وخالد العبيد من أبرز ممثلي أدوار الشر في المسرح الكويتي ؛ وما زالا على قيد الحياة ، وأثنيا على النص والأداء والإخراج المسرحي وسلما على طاقم التمثيل فردا فردا .



أشكرك على أن أعدتني للزمن الجميل ؛ لقد كنت بهيا أيامها يا دكتور وحمدا لله أنك لم تتقن مهنة التحميل في حراج ( ابن قاسم ) وإلا فقدنا كاتبا وأستاذا جامعيا مرموقا .



بالمناسبة ( ذبالة قبيل الرحيل ) منشورة على صفحات مجلتك الحرس الوطني في عددها الصادر في الربيعين .



تحياتي أيها الوفي البهي .



ابو عصام



عدل سابقا من قبل أدارة الموقع في الثلاثاء فبراير 26, 2013 2:31 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: مهرجان الموت والحياة   الإثنين نوفمبر 14, 2011 11:08 pm

تعقيب من الأستاذ عبد العزيز الداود أحد ممثلي المسرحية

أستاذي الكريم الدكتور عثمان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كنت ليلة البارحة في محادثة هاتفية مع مخرج المسرحية الدكتور يحيى بسيوني – متعك و متعه بالصحة والعافية –



لكنني أصدقك القول أنني لم أعرف كاتب المسرحية إلا اللحظة ؛ لست أدري كيف أستقر في عقلي أن مخرج المسرحية هو كاتبها ؛ هل هرمت أنا ؟؟؟



لست أدري !!!



أما الذين أدوا المسرحية في نسختها الأولى فهم : عبد الله بن علي العامري ( داعية في وزارة الشئون الإسلامية ) ، وعبد الله بن سعد المطوع ( مقيم الآن في مصر ) طبعا سعودي الجنسية ؛ وعمر المشوح ( كان وقتها طالبا في معهد الرياض العلمي ) ولست أدريه الآن ! والدكتور مساعد المحيا ( وموقعه الأكاديمي معروف لديكم ) ، وصاحبكم الضخم ( أبو عصام ) في دور لوقا ، وليس بيننا ( الدكتور محمد البشر ) . ربما هو الصحفي المرافق لطاقم المسرحية لأنه أكثرنا جرأة وعلاقة بصحيفة الجزيرة .



نعم سارت بنا المسرحية إلى الكويت ؛ ووجدت صدى ممتازا وحضرها من الممثلين الكويتيين المعروفين ( عبد الله الحبيل ) من أبرز ممثلي برنامج ( أفتح يا سمسم ) ، وخالد العبيد من أبرز ممثلي أدوار الشر في المسرح الكويتي ؛ وما زالا على قيد الحياة ، وأثنيا على النص والأداء والإخراج المسرحي وسلما على طاقم التمثيل فردا فردا .



أشكرك على أن أعدتني للزمن الجميل ؛ لقد كنت بهيا أيامها يا دكتور وحمدا لله أنك لم تتقن مهنة التحميل في حراج ( ابن قاسم ) وإلا فقدنا كاتبا وأستاذا جامعيا مرموقا .



بالمناسبة ( ذبالة قبيل الرحيل ) منشورة على صفحات مجلتك الحرس الوطني في عددها الصادر في الربيعين .



تحياتي أيها الوفي البهي .



ابو عصام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
مهرجان الموت والحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كتب ومؤلفات :: كتب ومؤلفات-
انتقل الى: