مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 حول المذكرات الجديدة للمفكر الجزائري مالك بن نبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: حول المذكرات الجديدة للمفكر الجزائري مالك بن نبي    الجمعة أغسطس 20, 2010 8:29 am

حول المذكرات الجديدة للمفكر الجزائري مالك بن نبي

د.عثمان أبو زيد

نشر في صحيفة الوسط 2008م وفي موقع مالك بن نبي

تلقيت منذ أيام هديتين فاخرتين من الجزائر؛ عبوة من تمر (دقلة نور)، ونسخة من مذكرات لمالك بن نبي نشرت حديثاً بعنوان (العفن)! هذه المذكرات لم نسمع عنها من قبل، مع أن كتابات المفكر الجزائري بن نبي يعرفها جيلنا معرفة جيدة؛ مذكرات شاهد القرن والكتاب الشهير شروط النهضة وغيرهما. ومن المفارقة أن فكر مالك بن نبي كان أشد تأثيراً خارج بلده الجزائر، في الشام وفي شرق آسيا، وقد نسب إلى رئيس ماليزيا السابق مهاتير محمد قوله إن أفكار مالك بن نبي هي أساس النهضة الحديثة لماليزيا.

كانت كتابة هذه المذكرات في أوائل سنة 1951، فيكون هذا العمل أول ما كتب مالك بن نبي عن سيرته من حيث الفترة الزمنية، قبل مذكراته “الطالب” و “الكاتب”، لكنها هي آخر ما نُشر له بالعربية والفرنسية، متأخرة عن الصدور نحو ستة وأربعين عاماً.

يتساءل أحد كتاب جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في الجزائر: لماذا لم ينشر الأستاذ مالك بن نبي-رحمه الله- هذه “الشهادة” في حينها أو في حياته، أو لماذا لم يجتهد في ذلك كما اجتهد في نشر كتبه الأخرى مثل “شروط النهضة” و”الظاهرة القرآنية” ولم يهتم لتخرج إلى الوجود، واكتفى بتبرير ضياعها، خاصة وأن هذه المذكرات ليست مجرد سيرة ذاتية فقط للكاتب، بل هي أقرب إلى كتاب في التحليل الفكري للواقع الذي صنعه المستعمِر الغاشم.

ويجيب الكاتب بقوله : “مهما يكن من أمر، فإن هذه المذكرات التي ترجمها الأستاذ نور الدين خندودي بأسلوب عربي جميل قد حوت أفكارًا وأحكامًا في غاية الخطورة تمنيتُ كقارئ لو أن الأستاذ المترجم - الذي اكتفى ببعض التعاليق الصغيرة في الهامش- أو غيره من الباحثين كتبوا لها مقدمة تحليلية لشخصية صاحب الكتاب والواقع الذي عاش فيه، وتصحيح بعض المفاهيم والأخطاء التي تراجع عنها صاحب المذكرات نفسه بعد ذلك من خلال ما كتبه في كتب أخرى أو مقالات أو ما حدّث به أقرب الناس إليه من أصدقائه وتلاميذه في سنواته الأخيرة قبل وفاته”.

أول انطباع عن هذه المذكرات أنها تفصح أكثر مما يجب، ويبدو كاتبها متأثراً بنهج (الاعترافات) لدى المؤلفين الأوروبيين الذين لا يستنكفون عن قول كل شيء. وربما كان هذا سبباً لتأخر النشر إلى هذا الوقت، فقد بقيت المذكرات طي الكتمان طيلة حياة مالك (توفي عام 1973م)، ويقال إنه أوصى أسرته بعدم نشرها. وقد كتب الدكتور عبد العزيز الخالدي في مقدمته لكتاب شروط النهضة أن المؤلف منعه صراحة من التحدث عن هذه المذكرات ولو بالإشارة والتلميح. ثم سمعنا أخيرًا أن أسرة بن نبي تقدمت إلى القضاء شاكية الناشر.

عاش مالك منبوذاً هائماً على وجهه مدة تسع سنوات في فرنسا، ووجد نفسه مثل فراشة أحاط بها بيت العنكبوت بأحابيله من كل ناحية، فتحاول بجناحيها الصغيرين أن تنقذ نفسها فلا تستطيع منه فكاكا، ولا عجب أن حمل قلمه يقاوم به الاستعمار وكل من تعاون مع الاستعمار بأسلوب قاس جدا.

لقد نال المستشرق ماسينيون مستشار الإدارة الفرنسية للشؤون الإسلامية نصيبه من هجوم مالك، فهو الذي سدّ على الطالب بن نبي كل سبيل في أثناء دراسته، وعندما تخرج في مدرسة الكهرباء لم يمنح شهادة مع أنه من الطلاب المتفوقين، ليحوز فقط شهادة (طالب سابق)، وعندما يذهب للتقديم في الوظائف يجد أمامه نفوذ ماسينيون يسد أمامه الطريق. ويحاول أن يسافر إلى بلد عربي مشرقي ليجرب حظه هناك، أو يحاول مجرد المرور بمصر، فيمنعونه من تأشيرة المرور أو الدخول، وكل ذلك بإيعاز من ماسينيون المهتم بأن “يلهمه بغضاً شديداً لإخوانه في الدين”.

كل الذين خرجوا عن طوع ماسينيون وضعوا في قائمة سوداء، ورفض طلبهم فور التقدم إلىالوظائف. أحد هؤلاء من زملاء بن نبي آثر أن يعمل حمالاً في محطة القطار ليضمن لقمة العيش فقط، وقد تعب كثيراً حتى يعثر على هذا العمل الشاق.

إن جوهر الاستعمار كما يقول مالك هو أن يعمل للحط من أي إنسان له قيمة إلى آخر حد حتى يفقد الشعور بقيمته.

لم يكن الاستعمار يطيق أن يكتسب أحد (الأهالي) تأهيلاً تقنياً، وإذا تمكن أحدهم من الظفر به، تكفل النظام بضياعه بجميع الوسائل. في كل مرة يذهب ليطلب عملاً يسمعونه سيئاً من القول : “أنت تدرك أنه منذ أن بدأ سكان شمال إفريقيا يتعلمون، لم يعد بالمقدور قيادتهم وحكمهم”.

لقد عانى مالك من عقدة الاضطهاد، فانعكس ذلك في أسلوبه، وبطبيعة الحال فإن التجربة السياسية التي تأسست على الحقد وعقدة الاضطهاد لا تكاد تلهمنا بشيء ، وإن كان الإلهام الحقيقي في الفكر الذي لم يجد التربة الصالحة في الجزائر أثمر في بلاد أخرى. وكان مالك مثالياً، فلا ننتظر من شخص (مثالي) أن يدرك نجاحاً في عمل سياسي يقوده الهوى ويعتمد على المداراة والتغابي:

ليس الغبي بسيد في قومه // لكن سيد قومه المتغابي.

يفرق مالك بين نوعين من النشاط السياسي، فهناك سياسة وضيعة يمارسها (الأهالي) هي عبارة عن تنافس أعمى للحصول على المناصب والمصالح، يسميها مالك (بوليتيك). البوليتيك هو إذن ما يمارسه الساسة في غياب الرؤية والفكر، إنه أشبه بالسلوك الغريزي الذي يندفع فيه الناس لإدارة مطامعهم وحفظ مصالحهم. والبوليتيك بهذا المفهوم هو مجرد انشغال يغيب عنه أي طابع اجتماعي؛ انتخابات ومنصات. ولا يستحق اسم السياسة إلا نشاط يصنع شروط الحياة لأن السياسة الحقة ليست ما يقال بل ما ينجز، وهي ما تتأسس على الفكر والثقافة. إن رجل السياسة الحصيف هو من يدرك المرامي الخفية لأي موقف في المعترك السياسي.

عندما أراد بن نبي أن يدخل غمار العمل السياسي لم يكن متسلحاً إلا بهذا الوعي، لكنه كان خالياً من النفوذ والقوة المادية، ومن الطبيعي ألا يقدر على شيء، أو يدرك ما يروم من هدف. ولم تكن مشاركته لتغير من الواقع البئيس شيئاً، ولكنها أسهمت في بناء المستقبل. كان الآخرون في المعمعمة السياسية يتكلمون عن الانتخابات وهو يتكلم عن العمل ومقاومة الاستعمار و… مشكلات البيئة، وحتماً لم يسمعه أحد!

هذا درس بليغ في العمل السياسي. فلا ينبغي لصاحب دعوة أن يملأ لبه اليأس لأنه لا يبلغ هدفاً قريباً. موسى عليه السلام كان يعرف أن فرعون لن يسمع قوله ولكن الله أمره أن يمضي في دعوته. إن الهدف الذي لا يتحقق اليوم، يتحقق في الغد وبعد الغد، وإنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب.

لقد اعتنى مالك أيما عناية بالإنجاز والعمل، وأن تقوم السياسة على العمل النافع، ففي الوقت الذي كان يجهز خصومه المنصات ومكبرات الصوت للخطابة، كان ينطلق مع عدد من الشباب إلى مقابر المسلمين في مدينته (تبسة) التي كانت تعاني الإهمال بلا سياج ولا ممرات، وكان يخاطب من معه بقوله: “نصف ساعة من الواجب لتجسيد استعمال الوقت في إنجاز من شأنه أن يكون تدريبا نفسيا وإنجازا ميدانيا”.

هذه الملاحظات الدقيقة وغيرها دعت مالكاً لكي يجعل “العفن” سمة لأوضاع العالم الإسلامي، وقد وضع بين دفتي مذكراته “خلاصة ما يختلج في نفس أريد لها التحطيم عبر الإكراه الحسي والسم المعنوي”. ابن نبي المعروف أنه رائد اللاعنف يمارس في هذه الاعترافات نوعاً من العنف اللغوي، ولعل هذا ما جعل هذا الكتاب مجهولاً طيلة 46 سنة من تأليفه.

سمعت الدكتور عمار الطالبي من الجزائر يقول إن مترجم الكتاب من الفرنسية لم ينقل كل ما احتواه الأصل…

جاءت كلمات مالك شديدة القسوة على عبد الحميد بن باديس رائد الإصلاح الجزائري المعروف، ولن يبقى مالك على رأيه السلبي في بن باديس، لأن رأيه هذا كان وليد ظروف صعبة مرت عليه حينما رجع إلى بلده ووجد (صديق) المسلمين ماسينيون له بالمرصاد. ذلك المستشرق مستشار الإدارة الاستعمارية الذي تسبب في عودته من فرنسا خائباً من غير شهادة، هاهو يحصي عليه الأنفاس، فلا يستطيع أن يلتحق بوظيفة في أي مكان. ولما أراد أن يدخل معترك الحياة العامة بترشيح من بعض الشباب تصدى له شيوخ من حملة الثقافة الإسلامية خريجي الزيتونة والأزهر. يروي مالك في صفحة 156 من المذكرات بعد أن حكى قصة خلافه مع والده، كيف أن أحد الشيوخ استغل هذا الموقف ضده سياسياً: “إن الشيخ الأزهري والزيتوني لم يكن له من النوايا سوى استغلالها ضدي. وكان يقول بصوت خافت لمن حوله وهو يجمع مبرراته من الخزي والعار: إن مالكاً ابن ملعون لوالده! هذا ما وجد الشيخ الموقر في الأخلاق المقدسة للإسلام. ومن يومها أصبحت استفظع ثقافة الأزهر والزيتونة التي تقتل الضمائر والأرواح وأعتبرها أسوأ كارثة يمكن أن تهدد العالم الإسلامي. وحتى يعيش الإسلام أو يبعث من جديد في الضمائر، يجب تخليصه مما يسمى اليوم الثقافة الإسلامية، هذه الثقافة التي تلوث الأرواح وتذل الطبائع وتضعف الضمائر وتخنث الفضائل. وعندي اليوم هذه القناعة أكثر من أي وقت مضى. وليس من قبيل الصدفة أن رجلاً كحسن البنا ليس في تكوينه شيء يدين به للأزهر أو للزيتونة”.

ومثل هذا الرأي يبدو غريباً عندما يؤخذ خارج سياقه، وغير موضوعي عندما يوضع في إطار شخصي، ونعلم أن حبراً كثيراً قد أريق في الحديث عن الثقافة الإسلامية وأي ثقافة إسلامية نريد، ويذكر المرء المناقشات التي دارت في الأقسام العلمية بالجامعة عندما تم إقرار تدريس مادة الثقافة الإسلامية في الجامعات بقرار من اتحاد الجامعات العربية، ولعل قاعة الصداقة بالخرطوم ما تزال تحمل أصداء المناقشات الحامية التي جرت في أول ندوة عن الدراسات الإسلامية بدعوة من جامعة أم درمان الإسلامية في أواخر الثمانينيات الماضية.

عاد مالك إلى فرنسا مملوءًا باليأس والإحباط، ولكنه كان يأمل أن يؤدي عملاً مجيداً نابعاً من رؤيته للإسلام الحضاري الذي يريد لا إسلام (الثقافة الإسلامية)!

ووجد بغيته في شارع شابولييه في مارسيليا حيث كان المسلمون القادمون من الشمال الإفريقي ومن سائر البلاد الإفريقية يعمدون إلى نقل كل أشكال الطباع لـ “لأهالي”. هناك حيث الفوضى ضاربة الأطناب، تأمل مالك أفضل مشاهد الأهالي أصالة؛ مطعم حقير وعنزة مسلوخة مغطاة بالذباب معلقة على بابه، ومقاهٍ لا تغيب عنها لعبة الدومينو، وسوق فوضوية على قارعة الطريق.

فكر مالك أن يقدم محاضرات أسبوعية، وقصد تخفيف تكاليفه الشخصية إلى أقصى حد، فقرر أن يمكث في المحل نفسه الذي يقدم فيه المحاضرات، وهو عبارة عن محل للحدادة، وكان رواد محاضراته يدفعون إيجار المحل ويقدمون له مساهمة ضئيلة تكفي فقط لخبز وقطعة جبن. تلاميذه الذي سيصبحون لاحقاً (كادراً) سياسياً كانوا جميعاً من الأميين، وقد تجاوز بعضهم السن الموقرة للشيخوخة. أثار أحد التلاميذ انتباهه فقد سأله عن اسمه فقال بكل بساطة: اسمي ابن تاشفين! خاطب بن نبي نفسه: ربما يكون… كان من نواحي تلمسان ، حافظاً للقرآن، ولا يعرف مصدر اسمه ، ولما سأله عن ذلك قال : يا سيدي ، أنا لا أعرف من أين جاء اسمي. يقول مالك : لقد رأيت أمامي مأساة العالم الإسلامي بلحمها ودمها في جلد حمال كان جده أحد عظماء الإسلام!

بدأ مالك يرسخ في أذهان تلاميذه الروح النقدية وذوق الإبداع، فلم يكن تعليم الحساب غير مادة يمنح بها معنى الامتداد والفضاءات واتساعها، وكذلك المعلومات المبسطة عن الجغرافيا. شهران كانا كافيين لتغيير ما في نفوس تلاميذه الذين رآهم أول مرة بهيئة وحشية في نظراتهم وقسمات وجوههم. لقد تهذبت تلك النظرات واكتست بطابع إنساني تتجلى الفكرة خلالها.

ومع التقدم الذي بدأ يحرزه مالك ، كان أصحاب المقاهي القذرة والمطاعم الحقيرة يدفعونه لمغادرة المكان، وتمكنوا من ذلك أخيراً عندما أقنعوا البلدية بأنه يزاول عملاً تعليمياً من غير سند قانوني.

وعودة أخرى إلى مسقط رأسه تبسة، ليحاول هذه المرة أن يتقدم إلى مدرستها لوجود نقص في المعلمين، فيتم إلحاقه بالمدرسة نظير فرنكات يدفعها إليه الآباء في انتظار “نهايتي أو اندلاع الحرب التي قد تغير شيئاً في مصيري ومصير زوجتي ومصير عائلتي”.

ولكن روح (الثقافة الإسلامية) كما يسميها تظل متربصة به، فيرفض الشيخ الذي اضطلع بتسيير المدرسة أن يستفيد من مالك كبار التلاميذ سناً فيكلفه بقسم الحضانة لأن أحد المعلمين رفض التعليم في الحضانة لأنها لا تناسب ثقافته الواسعة! فتكفل بالقسم، وكان التلاميذ الكبار يلجأون إليه في دروس خصوصية يلقيها عليهم دون مقابل في المساء.

وتنتهي مذكرات مالك بن نبي بالعودة مرة أخرى إلى فرنسا ليعيش هنالك مع زوجته الفرنسية ظروف الحرب العالمية الثانية.

ظل ماسينيون يتربص به أينما حل، وكلما أزمع عملاً أو مشروعاً وجد العراقيل تنتظره، فيردد قائلاً : ماسينيون مرّ من هنا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
حول المذكرات الجديدة للمفكر الجزائري مالك بن نبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات عامة-
انتقل الى: