مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 الإعـلام والعمـل الخيـري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: الإعـلام والعمـل الخيـري   الخميس أبريل 22, 2010 7:38 am

الإعـلام والعمـل الخيـري



--------------------------------------------------------------------------------





د. عثمـان أبوزيـد عثمـان



المستشار في رابطة العالم الإسلامي







إنَّ الجمعيات والمنظمات الخيرية على الرغم مما لديها من مكانة مرموقة وموارد مالية وبشرية فإنها قد تعاني نقصًا في الإعلام وقصورًا في توسيع قاعدة أهل الخير بسبب الضعف في الترويج والتسويق حجمًا ونوعًا وكيفا. وهناك من يرجع هذا النقص إلى "قصور في قدرات المنظمات الخيرية في مجالات التواصل مع مختلف الشركاء والأطراف ذات العلاقة بالعمل الخيري، على عكس أنشطتها ذات الطابع التسويقي ... وأن هذا النوع من الخلل هو جزء من إشكالية بناء القدرات لدى هذه المنظمات"



ومن الطبيعي أن تختلف المنظمات الخيرية في أدائها الإعلامي بحسب عوامل الضعف والقوة في هذه المنظمات وأيضاً حسب الرؤى والخطط المتبعة. والبعض قد لا تتوفر عنده رؤية صحيحة للإعلام والاتصال، فيقع عند تنفيذ الخطة إما نقص في الإعلام أو إفراط فيه أي إعلام زائد عن الحاجة ، ومثال ذلك أن بعض العاملين قد يدفعهم التواضع وإيثار جانب الزهد إلى تجنب الإعلام، بفهم خاطئ منهم أن العمل الخيري لامتناعه عن الرياء والسمعة، يجب أن يقوم على أساس البذل في خفاء، عملاً بالحديث في صحيح البخاري "ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه".



إن إظهار الخير ليس منهيًًا عنه ، بل مرغّب فيه، ما صحّت النيات، وحين يكون مظنة لتشجيع الآخرين وحضًا لهم على البذل. وفي الحديث الصحيح أيضًا: قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن.




أما الإفراط في الإعلام، فقد يقع بسبب الانبهار بقوة وسائل الإعلام، والاهتمام الزائد بالوجود في الإعلام، مما يؤدي إلى ظهور مكثف أو تبرج إعلامي، وابتذال الموضوع والضجر منه.



وتلجأ بعض المنظمات إلى اقتناء أحدث الأجهزة الإعلامية وتوفير الميزانيات الكبيرة، وتوظيف الكفايات الفنية، ومع ذلك يكون الناتج الإعلامي ضعيفًا. ذلك أن العمل الإعلامي لا يشبه الأعمال الإنشائية كإقامة المباني وتنظيف الطرقات، ولكنه حالة ثقافية ودرجة في الترقي المعرفي، وهو انعكاس للتقدم الإداري والتنظيمي للمنظمة. والمنظمات تعتريها في النواحي التنظيمية والإدارية ظاهرة "عصاب المنظمات"، ويصاب بها إعلام المنظمات ، ولاسيما أن العمل يقوم فيه على أساس غير تنافسي، جزءًا من البيروقراطية التي تؤدى المهام فيها بناء على تعليمات وردود أفعال أكثر من قيامها على مبادرات .



إن امتلاك الرؤية الصحيحة من شأنه أن يعصم من هذه الظاهرة. وأهم متطلبات الرؤية الصحيحة وضوح الدور الإعلامي الذي لا يخرج عن ثلاثة مجالات؛ مجال بنائي وهو الدور الإخباري المعرفي للإعلام عن طريق نشر الأخبار وتوفير المعلومات، فكم من الأفراد تكون لهم الرغبة في الإسهام بالخير لمصلحة المجتمع وتنقصهم المعلومات أو لا يعرفون كيف يعملون.



وهناك الدور التعبوي يتم عن طريق الدعوة والإرشاد ، إذ يظل الهدف من أي عمل إعلامي هو إبلاغ جمهور مستهدف بمضمون رسالة إعلامية بحيث يتأثر بها إلى درجة الاقتناع والاستجابة وفقا لها. ولبلوغ الهدف لا يُكتفى بالإخبار والتوجيه، فنحن نخبر ونوجه من أجل بناء الرأي وإقناع المتلقي بسلوك ملموس في بذل المال وأعمال البر والتطوع. ولكن دور وسائل الإعلام في التعبئة يبقى دورًا مساندًا، أما الدور الحاسم فيتم عبر الاتصال المباشر.



وهناك ما يمكن أن يوصف بالمجال النفسي، يتعلق به الدور التوجيهي والتعليمي والتنويري للإعلام، ومنه: بناء الثقة بين الجمهور والمنظمات المعنية وإبراز الإنجازات والدفاع عن مواقف المنظمات والتقليل من آثار الإعلام المضاد إن وجدت. ومن الضروري أن نتوسل إلى ذلك بمداخل نفسية مثل تغذية الحاجة إلى الانتماء وتحفيز الشعور الجماعي وبث روح التضامن والرغبة في الخير ولاسيما في حالات معينة مثل الأزمات والطوارئ.



ويتوسع هذا المجال ليندرج في الاتصال من خلال حملات العلاقات العامة والحملات الإعلامية والتسويق الاجتماعي.











* مستخلص ورقة قدمت في ندوة العمل الخيري والتطوعي في إفريقيا ـ جامعة افريقيا العالمية ـ الخرطوم (في الفترة من 17-18 يوليو 2008م)





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
الإعـلام والعمـل الخيـري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: البحوث وأوراق العمل :: البحوث :: أوراق عمل-
انتقل الى: