مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 يا لك من كلب نسيجُ وحدِه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: يا لك من كلب نسيجُ وحدِه!   الخميس مارس 25, 2010 9:03 pm



يا لك من كلب نسيجُ وحدِه!
بقلم: عثمان أبوزيد

كتبت صحيفة الرأي العام يوم السبت عن الكلب "بارني" الذي لقي شهرة عالمية عن غيره من أبناء فصيلته، نظراً لاعتباره أحد أعضاء أسرة الرئيس الأمريكي جورج بوش، يأبى أن يغادر البيت الأبيض، تاركاً مكانه لكلب آخر خاص بابنتي الرئيس المنتخب باراك أوباما، إلا بعد أن يترك أثراً لا تمحوه الأيام. فقد دفع مراسل تلفزيون رويترز في البيت الأبيض ثمناً غالياً جراء محاولته وضع يده على رأس الكلب "المدلل"، الذي كان الرئيس بوش نفسه قد أعرب في تصريحات سابقة، أنه يعتبره "ابنه الذي لم ينجبه"!
وقد يرى بعض المراقبين أن هذا الحدث بالذات يشير إلى حجم "التغيير" الذي يتطلعون إليه على يد الرئيس المنتخب. وصول أوباما إلى رئاسة الولايات المتحدة تغيير لا يصدق، ويفترض عليه أن يحافظ على شعار حملته الانتخابية "التغيير" وعدم الالتفات لمن يطالبه بكلب رئاسي يدخل معه إلى البيت الأبيض.

سئل الرئيس المنتخب في أول مؤتمر صحفي له بعد ثلاثة أيام من إعلان الفوز عن ذلك الكلب ، فأجاب الرجل بجدية شديدة أن التفكير ما يزال جارياً في اختيار هذا الحيوان بما لوجوده من أهمية في البيت الأبيض. وليس من شك في أن مشاورات على أعلى المستويات سوف تعقد لاختياره على أساس "الكلب المناسب في المكان المناسب".

من المعروف أن أوباما لم يبدِ اهتماماً بالكلاب قبل هذا، وظل أصحاب الكلاب يشنعون به أثناء الحملة الانتخابية في مقارنة مع منافسه ماكين الذي يمتلك أربعة كلاب. بل إن الأمريكيين قد اختاروا كلبهم قبل انتخاب الرئيس نفسه، فقد أعلن أحد الأندية أنه اختار كلب الجعيد (كانيش) بعد استطلاع على الصعيد الوطني شمل عدة آلاف من المواطنين الذين فضلوا هذا الكلب (الشعبي) على الكلب الوجار (تيريير) صاحب الوبر الناعم، وقالت متحدثة باسم النادي أن نجاح هذا الكلب الرياضي المعروف بذكائه في الوصول إلى البيت الأبيض ليس مفاجئاً، فهذا الصنف يحتل مكانة خاصة في قلوب الأمريكيين منذ أكثر من عشرين عاماً.

وعلى العموم فقد يكتشف الرئيس المنتخب أوباما بعد استلام مقاليد الأمور أن قدرته على إحداث التغيير الذي وعد به لن تكون قدرة مطلقة، ومهما بلغت فإنها لن تصل به إلى درجة إهمال رغبات الناخبين الكلبية، فهو في النهاية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وتهمه مصالح أمريكا في الدرجة الأولى.

ولا ينبغي للمحللين أن يذهبوا بعيداً إلى القول بأن الرئيس المنتخب يمكن أن يتخلى عن هذا التقليد الرئاسي ومنع دخول كلب إلى البيت الأبيض. لن تمضي الأمور إلى هذا الحد، وقد يرضى الرئيس من التغيير بأن يكون الكلب (شعبياً) ومهذباً لا ينبح إلا في وجوه الإرهابيين ولا يعضّ اليد التي تمتد إليه.
يخطئ هؤلاء المراقبين عندما يقولون إن هذا التقليد ليس بذلك الرسوخ والأصالة، فلا أحد يتذكر كلب الرئيس جون كنيدي مثلاً، ولكن ينسى هؤلاء أن أوباما صار إلى الرئاسة في وقت أصبحت الكلاب في كل بيت أمريكي، وهي تجد من التعاطف الإنساني ما لا يجده الإنسان نفسه، وأصبح الكلب يحظى باهتمام وتقدير لم ينله إلا ذلك الكلب الذي وصفه قديماً الشاعر أبو نواس:

أتعب كلباً أهله في كدّه
قد سعدت جدودهم بجدّه
فكل خير عندهم من عنده
يظل مولاه له كعبدِه
يبيت أدنى صاحب من مهده
وإن عرى جلّله ببرده ...
يا حسن شدقه وطول حدِه
تلقى الظباء عنتاً من طرده
يا لك من كلب نسيجُ وحدِه!

وإذا كان من "تغيير" يرجى في العهد الجديد، فهو أن يكون للكلب الرئاسي عمل يؤديه أسوة بالكلاب البوليسية المدربة على أعمال نافعة كالبحث عن المخدرات والمتفجرات , ولتعقب المجرمين , والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض الذين داهمتهم غارة أمريكية. وليس من اللائق بالطبع أن نطالب كلاب الرئاسة، بعمل تعتاده سائر الكلاب في حقل أو في حراسة.
وإذا كان من تغيير، فهو أن تتحقق العدالة والمساواة، نعم المساواة بين الناس والكلاب! وترتفع قيمة الإنسان في هذا العالم إلى قيمة الكلاب. رأينا كيف يبلغ ما يدفعونه على كلب ضعف ما يدفع تعويضاً على إنسان يقتل خطأً من قوات الاحتلال في العراق.

إي والله ، وعلمنا أن منسق جمعية الرفق بالحيوان وصل إلى بغداد منذ أيام لإنقاذ الكلب "راتشت" من الموت في العراق. وتعاطف مع هذا الكلب العراقي آلاف الأمريكيين في حملة على الإنترنت ووقعوا عريضة تطالب الجيش الأميركي بالسماح لإحدى مجنداته في العراق بالعودة إلى بلادها وبرفقتها الكلب المدعو "راتشت" حين تنتهي خدمتها هناك بعد شهر.

ولم تكن المعركة في العراق من أجل "راتشت" سهلة، لأن الجيش الأميركي يمنع جنوده من نقل أي حيوان معهم حين العودة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء الخدمة. لكن السيرجنت ببرغ، البالغة من العمر 28 سنة، عنيدة بعض الشيء، فلم تسكت وأسست موقعًا على الانترنت من أجل ما سمته "حلمي الأكبر في الحياة" ثم طلبت من الأمريكيين الضغط على قادتهم العسكريين في بغداد، وقالت: " في العراق يعاملون الكلاب بقسوة وينفرون منها لأنهم يخشون أن تحمل الأمراض إلى البيوت، لذلك فإن "راتشت" سيموت لو غادرت من دونه" أو كما قالت.

ولم تكتف ببرغ بالموقع الانترنيتي، بل حرضت عضو الكونغرس عن ولاية مينوسوتا السيدة كيث اليسون، فكتبت بدورها إلى وزارة الدفاع الأميركية تحثها على "الرفق بكلب أنقذته السيرجنت من الموت وهو داخل كومة قمامة كانت تشتعل بالنار في بغداد، فربته بعطف وحنان واعتادت عليه" حسب تعبير الرسالة التي نشرتها الجمعية العالمية للرفق بالحيوان في موقعها على الانترنت.

ونجحت حملة "حيوانات العراق" حتى الآن بنقل خمسين كلبًا وعشر قطط من العراق "كانت مهددة بالموت، وهي تعيش الآن بأمن وسلام في مدن أميركا".
وقرأنا منذ أشهر عن سيدة أمريكية وضعت ثمانية مليار دولار في صندوق خيري خاص برعاية الكلاب، وما أرصدته هذه السيدة المحترمة للكلاب أكثر مما تركته لأحفادها من بني البشر.

ولم يكن تعاطفها الإنساني هذا مع الكلاب سوء تصرف منها أو اختلالاً في المشاعر، كلا، فهذه السيدة تحقق قول الشاعر العربي القديم : اشدد يديك بكلب إن ظفرت به // فأكثر الناس قد صاروا خنازيرا...

وفي دراسة حديثة في إحدى الجامعات الأمريكية أجريت على طلبة الكليات، وجدوا أن الطلبة الذين يصطحبون معهم الكلاب آثروا كلابهم على آبائهم وأصدقائهم وزملائهم، وأن هؤلاء الطلبة ، يتمتعون بصحة نفسية، بعد أن أخذوا بعض صفات الكلاب.

وناهيك بالكلب من خصال محمودة، عدّدها الحسن البصري، وقال هي عشرة خصال ينبغي أن تكون في كل مؤمن، ومن أراد التوسع فليرجع إلى الإمام المرزبان في رسالته "فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب".
ونختم مع الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم:
أنت فين والكلب فين
إنت أدُه يا اسماعين
طب ده كلب الست يابني
وانت تطلع ابن مين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
يا لك من كلب نسيجُ وحدِه!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات عامة-
انتقل الى: