مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 من المستفيد من صراع الجيران؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: من المستفيد من صراع الجيران؟   الجمعة مارس 12, 2010 9:54 pm

عثمان أبوزيد
بينما كنا نعبر الوادي بين الطينة السودانية والطينة التشادية لفت نظري منظر شجرة في منتصف الطريق كتبوا على جذعها من جانبه الشرقي جمهورية السودان ومن الجانب المقابل كتبوا جمهورية تشاد. وكانت ترعى غنيمات تحت الشجرة ، فقلت ضاحكاً : لعل هذه الأغنام وهي تغدو وتروح شرقاً وغرباً تضرب بفكرة الحدود الدولية عرض الحائط على طريقة «الطيور الما بتعرف ليها خرطة ولا في إيدا جواز سفر» كما تقول الأغنية الشهيرة!
حملت مشاعر تقدير وإعجاب لعائلة سلطان دوسة وقد وقف كبيرها على رؤوس ضيوفه وهو لا يكف عن هز الطبق يبرّد به قدح العصيدة الذي يخرج بوخها وقتارها زكي الرائحة.
في الجهة المقابلة من الوادي جلسنا إلى تيمان دبي أخي الرئيس التشادي ، وكانت «جبهة الإنقاذ» في أيامها الأولى بعد دخولها انجمينا. عند عودتنا تزودنا بما فاضت به السوق التشادية وشحّت في أسواقنا في ذلك الوقت من أنواع الصابون والعطور ، ورأيت هناك سكر (الراس) ، وهو من التراث الذي كنت أسمع به من كبارنا.
لا يكاد يوجد سوداني لا يحمل ذكريات عزيزة عن تشاد؟ وليس من تشادي إلا ويحمل مثل ذلك أو أكثر؟
لكل هذا ، شعرت براحة وأنا أستمع للرئيس البشير وهو يتحدث للتلفزيون منذ أيام بمناسبة مرور عشرين عاماً على ثورة الإنقاذ الوطني ، حديثاً إيجابياً عن علاقات الجوار وحرص السودان على دعم هذه العلاقات بما يجعل الحدود سبباً للتواصل وتبادل المصالح.
وربما أراد وزير الخارجية التشادي أن يرد التحية بمثلها ، عندما نفى وجود أية نية عدوان على السودان، وقال: الكرة الآن في ملعب السودان، فنحن أشِقَّاءٌ وجيرانٌ وأهلٌ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
من المستفيد من صراع الجيران؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: