مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 الرأي العام السوداني: مواقع التواصل الاجتماعي مثالا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: الرأي العام السوداني: مواقع التواصل الاجتماعي مثالا    السبت نوفمبر 24, 2012 12:46 pm


الرأي العام السوداني: مواقع التواصل الاجتماعي مثالا
د.عثمان ابوزيد


حاولت رصد ردود الفعل على ما سمي بـ "المخطط التخريبي" في مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين. ولا شك أن هذه المنتديات والمواقع مصدر مهم لتحسس الرأي العام السوداني. وليت الأجهزة المختصة توليها اهتماماً مناسباً بما يتيح قياساً واقعياً لميول واتجاهات الرأي، والاستفادة بقدر الإمكان مما قد يكون فيها من آراء صحيحة وتعليقات مفيدة.
صحيح أن الآراء الصائبة والتعليقات المفيدة تضيع وسط الآراء الناقمة و(الناعقة) والمتشفية والمجنونة التي لا يجد الإنسان صبراً عليها أحياناً، حتى أن العثور على الرأي الصائب وسط هذا الركام قد يبدو كالعثور على إبرة وسط كومة من القش.
كتبت "إيمان" في حسابها على التويتر: أنا شايفة جماعة الإنقاذ يغيروا المخرج بتاعهم لأنه مسرحياتهم دي بقى حتى الأطفال ما بيصدقوها ...
وكتب صالح محمد عثمان في صفحته على الفيسبوك: اللهم نسألك باسمك الأعظم في هذه الساعات المباركة أن تحفظ أهلنا في السودان من طيش الطائشين وحقد الحاقدين ونزوات السفهاء والمجرمين من أن يفتكوا بأهلنا الطيبين يا رب العالمين. وقرأت لعبد الباقي حبيب: نرجو الله أن تمر هذه الجمعة وبلادنا تزداد تماسكاً ووحدة ... وأن يبعد الفتة (يقصد الفتنة) في وسط إخوتنا في كل مواقعهم ... وأرجو أن يتفكر كل الإسلاميين ( قيادة وقاعدة) حول هذه الفتن والابتلاءات التي تمر بنا صباح كل يوم ... ولا نتعجل الأمور ... ونحسن الظن ...
وكتب محمد طاهر العيسابي بعنوان: ليش ليش يا ود إبراهيم: ليس من الحكمة أي تغيير للسلطة بالقوة في ظل هذه المرحلة " الدقيقة " التي تمرّ بها بلادنا من استهداف " خارجي " غاشم تقوده إسرائيل وحلفائها (يقصد حلفاؤها) إضافة إلى الصراعات " المأجورة " التي تحدق بالوطن ، فأي " محاولة " بقوة السلاح ستعمق من جراحات الوطن وستجرنا إلى مستنقع آسن من الدماء ، و أي تغيير بقوة السلاح وأي انقلاب على السلطة سيقود البلاد إلى " كارثة لا يحمد عقباها .
يجب أن يتم الإصلاح عبر " المؤسسية " المعروفة ، وأن يتم التغيير عبر صناديق الاقتراع ، فبلادنا لا تحتمل " نزيف " آخر للدم وإهدار الوقت وتعطيل التنمية في انتظار " تثبيت " نظام آخر لأركانه ، فالمعطيات على الواقع السياسي قد تجاوزت ذلك بإقرار التداول السلمي للسلطة وأي تغيير بالقوة سيكون انتكاسة فعلية بلا شك للاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

وعلى الدولة أن تقود إصلاحاً داخلياً بنفسها يرضي تطلعات شعبها و" المتململين " من كثير من السياسات الخاطئة لبعض الوزارات التي لم " تحسن " الإدارة والقيادة ، مما أدى إلى أخطاء فادحة هنا وهناك تتحمل فيها مسؤولية التقصير في عدم حسن التخطيط والتدبير. كما يرجى من الدولة أن تستمع للرأي الآخر من أبنائها " الخُلص " بصدر مفتوح فهم يريدون الإصلاح ما استطاعوا ، وقد سررنا بتصريح الأمين العام للحركة الإسلاميّة الزبير أحمد الحسن بإقراره أن تيار الإصلاح بالحركة الإسلامية " مهم و مؤثر " وان آراءه وأفكاره لها وزن معتبر.
وهذه دعوة يوجهها حامدين حماد حامدين لأبناء المنطقة و لكل السودانيين - في جدة و مكة والمناطق القريبة من الحرم المكي والحرم المدني الصلاة في الحرم والدعاء لأهلنا و للوطن - ربنا يحفظ أهلنا - ربنا يحفظ هذا الوطن الطيب من كل سوء و من كل مكروه ويجنبه المصائب و الكوارث والمحن و يكف عنه أيدي الظالمين والأعداء ويجعل الوفاق و المودة بين أهله و ربنا يصلح حالنا و يهدينا ويهدي سياسيينا حكاما و معارضة خارج و داخل الوطن.
وجدت وأنا أبحث في آراء السودانيين؛ صورة أم تدوس برجلها على ابنها (الخائن) قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه في قطاع غزة! والصورة لا تحتاج إلى تعليق!!
لقد اكتشفت وجود قطاع عريض من السودانيين ينحازون موضوعياً إلى الوطن لا إلى أشخاص أو أحزاب أو فئات. وهذا مظهر إيجابي، يبعث رسالة ذات مغزى عميق إلى جميع الناشطين في العمل الوطني والسياسي أن المهم هو الوطن ومكتسباته ومستقبله.
عامة الناس لا يهمهم في الواقع زيد أو عبيد، ولا تيار ولا قبيل. إنما تهمهم مصلحة الوطن. وقد توقفت ملياً أمام حدث لم ينتبه له الكثير من الناس في انتخابات مجلس الشورى للحركة الإسلامية، وهو أن التصويت تجاوز ثلاثة من أكابر القيادات المتنفذة في الدولة اليوم، صعدوا إلى مجلس الشورى بالاستكمال لا بالانتخاب.
إن أكبر تحدٍ يواجه الرئيس البشير هو أن ينجح فيما فشل فيه الآخرون. أن ينقل الوطن نقلة دستورية طبيعية، من الثورة إلى الدولة، ومن عهد "الحركات" التي هي أشبه بمرحلة "القيمان" في تاريخ السودان إلى عهد المؤسسات الدستورية الراسخة. ومن غير هذه النقلة الدستورية الطبيعية ننتظر بكل تأكيد تغييراً مؤلماً يعيدنا إلى الدورة الخبيثة المعروفة.
الذين يفكرون بنهج "الانقلاب" يعيشون خارج التاريخ، ولا يشعرون بالنبض الحقيقي لشعب السودان، والذين يفكرون بصيغة "الحركة" أكانت إسلامية أم شعبية أم غيرها، هم أيضاً يعيشون خارج التاريخ و ... الجغرافيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
الرأي العام السوداني: مواقع التواصل الاجتماعي مثالا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: