مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » من إرتِدِي إلى أدنبرة
    السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

    » مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
    السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

    » كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
    السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

    » العودة إلى مروي
    السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

    » جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
    السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

    » An Islamic Perspective on Media & Society
    الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

    » القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
    الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

    » تأشيرة راعي غنم
    الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

    » السياسة بين المبدئية و الذرائعية
    الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


    شاطر | 
     

     المحرر في حوار عن هموم البلد والمهنة مع الدكتور عثمان أبو زيد عثمان المستشار الإعلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: (نشر يوم الاثنين 7 ربيع الأول 1433هـ)

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    أدارة الموقع
    Admin


    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    مُساهمةموضوع: المحرر في حوار عن هموم البلد والمهنة مع الدكتور عثمان أبو زيد عثمان المستشار الإعلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: (نشر يوم الاثنين 7 ربيع الأول 1433هـ)   الجمعة يناير 27, 2012 7:59 pm



    - ارتبط اسمي بمجلس الصحافة لأني جئت في وقت تحوّل وامتحان القيد الصحفي سمّوه (قيد أبو زيد)
    - الصحف السودانية أفضل مصدر لمن يريد التعرّف على المجتمع السوداني على حقيقته
    - ذهنية النزوع نحو تغيير الأسماء والهيئات أو الأشخاص لتتحسن أوضاعنا ذهنية غير صحيحة
    - أقرأ المادة الجيدة المخدومة، التي تقدّم لي فائدة ومعلومة ولو كانت طويلة جداً
    - أحاول أن أمد جسراً بين الدعاة والمشتغلين بالثقافة الإسلامية من خلال رئاستي لتحرير مجلة الرابطة
    - نصيحتي لشباب الصحفيين أن يُدمنُوا القراءة فالإعلامي الذي لا يقرأ لا يُنتج
    - صحيفة المحرر فيها تقدم في المضمون وفي المحتوى، وبها جهد واضح ومثاب
    رة



    الحوار الصحفي ليس مهمة سهلة، وليس مجرد أسئلة وإجابات، بل هو قبل كل شيء حسن اختيار لشخصية لها عمقها وقدرتها على تقديم الأفكار وتعميق النقاش واستخراج كوامن الفكر ومبتدعات الرؤى التي تسهم في التطوير والتحديث والنهوض والتقويم لمسيرة الوطن والجيل، سيما جيل الإعلام الجديد.
    ودكتور عثمان أبوزيد المستشار الإعلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ورئيس تحرير مجلة الرابطة، ورئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات سابقاً، واحد من هذه الشخصيات المتفردة، وهو قد عمل من قبل أستاذاً للإعلام ووزيراً للتربية والتعليم بالولاية الشمالية، التقيناه في هذا الحوار بداره العامرة بمكة المكرمة، الذي يتناول شخصه وهمومه وهموم البلد والمهنة..

    • د. عثمان أبوزيد فارق السودان منذ ثماني سنوات، ليستقر بالبلد الحرام، هل لنا أن نعرف به القارئ السوداني سيما الجيل الجديد؟

    # الأحداث والوقائع في هذا العالم بطبيعة الحال تتغير كلما أشرقت شمس أو غربت شمس، فتتجدد الحياة، ومن طبيعة الإنسان النسيان، ولعلك من هذا الباب سألت هذا السؤال لتنعش ذاكرة القُرّاء، ولعله لا يتذكرنا إلا الجيل القديم (العتيق) الذين هم في الأربعينيات أو الخمسينيات أو الستينيات، أما جيل الشباب فبكل تأكيد أنهم لا يتذكرون. عثمان أبو زيد أستاذ جامعي تقلّب ما بين التعليم والإعلام في أطوار الحياة، بدأ بجامعة أم درمان الإسلامية أستاذاً ثم انتقل إلى جامعة النيلين ليكون أحد إدارييها بعض الوقت. تقلّب أيضاً في بعض الوظائف الإدارية والسياسية في الإعلام ثم في الحكم الاتحادي. وكان خاتمة المطاف ولا أدري هل هي خاتمة المطاف أن جاورنا الحرم الشريف على طريقة الزمخشري الذي يُلقِب نفسه (جار الله الزمخشري) لأنه جاور الحرم الشريف آخر حياته، فنحن نسعد بجوار البيت العتيق، ونسعد دائماً بلقاء إخواننا من السودان في البلد الطيب، وأن نجدد اللقاء ونُحيّي القارئ الكريم عندما تسنح فرصة لذلك، وكل عام والجميع بخير وعافية .
    * هناك محطات مهمة في مسيرة كل إنسان، وأبناؤك من الطلاب الخريجين هم الآن شموس تضئ بالمعرفة ودروب الحياة لأهل السودان ومنهم كُثر في المركز والولايات والخارج، نقف عند محطة الكلمة المكتوبة ومواقف حول الصحافة والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية ؟
    # هذه أصبحت بصمة، واسمي مرتبط بالصحافة والمطبوعات، والسبب أنني جئت إليها في وقت تحوّل، ودائماً أوقات التحولات سواءً كانت تحولات سياسية أو تحولات اقتصادية أو اجتماعية تُرّكز في الأذهان بعض الشخوص أو بعض المعالم أو الأحداث.
    أنا جئت إلى مجلس الصحافة والمطبوعات عام 1995م وعام 1996م بمبادرة من الصحفيين لأول مرة في تاريخ السودان، كان قانون الصحافة لعام 1996م . وأظن لم يحدث شيء من هذا القبيل بعد ذلك، ومن قبل لم يحدث أيضاً، وهذا التطور أيضاً كان مرتبطاً باستقلال الصحافة أو انتقال الصُحف من الصحافة الحكومية إلى الصحافة المستقلة، ربما لهذا السبب ارتبط اسمي بمجلس الصحافة والمطبوعات، مع أني أعتبر أن تلك المرحلة الآن مجرد تاريخ في حياتي المهنية، فأنا تركت المجلس في عام 1999م، والآن مضى وقت طويل على ذلك، ولكن ما يزال الناس يسألونني، وربما أن بعض الناس ما تزال بعض الأشياء مرتبطة في أذهانهم بالفترة التي قضيتها هناك، مثل لجنة الشكاوى، ولائحة تنظيم العمل الصحفي، ومثل لجنة جوائز مجلس الصحافة، كذلك امتحان السجل الصحفي حتى أن البعض سموه (قيد أبو زيد)، مع أنني كنت أحد الذين وقفوا ضد اللائحة، باعتبار أنني أستاذ في كلية الإعلام، وكنت أعتقد أن الذي يتخرج في كلية الإعلام ينبغي أن يدخل المهنة من غير امتحان، وما يزال هذا رأيي، ولكن ارتبط هذا لأن هذه اللائحة أُنجزت في عهدي أو في ذلك الوقت عندما كنت أميناً عاماً للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات (والجماعة قالوا قيد أبو زيد)، وإلى الآن ما يزالون يقولون هذا القول ولا يعرفون بواطن الأمور. بالمناسبة كلمة (قيد) لم أكن أستخدمها قط لأنها من تأثير الثقافة المصرية علينا وإن كانت الكلمة أصيلة في مثل قولنا: "العلم صيد والكتابة قيد"، والصحيح أن نقول (سجل) الصحفيين.

    • كيف ترى الصحافة السودانية الآن، وأنت تنظر إليها من الخارج، رغم أنك مرتبط بالكتابة في بعض صحف السودان اليومية؟

    # لا أخفيك القول أنا مرتبط بالصحافة السودانية ارتباطاً وثيقاً جداً، ولعلك ونحن في السيارة لاحظت أكوام الصحف الموجودة بداخلها، وآخر رزمة صحف أهدانيها الأستاذ الفاضل علي شمو. إن أجمل هدية تأتيني من السودان رُزمة صحف، ونحن من ذلك الجيل العتيق الذي لا يتمتع بقراءة الصحف عبر الوسائل الحديثة بالآيفون والآيباد والانترنت، فنحن الواحد منا يتمتع جداً لمّا (يخلف كراع فوق كراع، ويخُت المخدة تحت رأسه، ويفتح الصحيفة، وكذلك يشم رائحة الحبر، ويلمس ورق الصحيفة)، هذا هو الجيل الذي نشأ مع الكتاب والصحيفة الورقية التقليدية القديمة. منذ عام 2008م أيضاً ارتبطت بالصحافة السودانية بالكتابة الدورية وتقريباً شبه الأسبوعية، وأحياناً أكتب في الأسبوع مرتين. في تقديري أن الذي يريد أن يتعرّف على المجتمع السوداني في حقيقته، ويود أن يتعرف على حقائق السودان كما هي عليه، فلا يراها إلاّ عبر الصحيفة السودانية، صحيح أن للإذاعة نكهتها، ولها طبيعتها ، ولها صبغتها وصيغتها، وكذلك التلفزيون.
    ولكن مما يقلل من أثر الصحافة السودانية في الوقت الحاضر أنها ما تزال محلية جداً، وهذه من الأشياء التي نذكرها للأخوة الصحفيين كثيراً جداً، نقول لهم: حاولوا التكلم في القضايا الدولية، والقضايا الإقليمية ومحاولة استقطاب بعض الكتاب من خارج السودان، حتى تعطوا بعض الملامح التي تعطي الصحافة السودانية بعداً آخر.
    وأعتقد أننا كنا نقول الصحافة ليست سودانية أو محلية فحسب، بل هي صحافة خرطومية، والشيء الواضح أيضاً أن القارئ (إن كان ما يزال هناك قارئ سوداني للصحف) يعثر على أكثر من عشرين صحيفة سياسية، وعلى أكثر من صحيفة غير سياسية، ولذلك في كثير من الأحيان أستغرب وأنا أكتب منذ عام 2008م أقابل شخصاً ما، وأقول له إنني أكتب في الصحف السودانية فيقول بأنه (ما حصل قريت ليك حاجة)، وحسّيت وأنا عائد من السودان منذ أسبوع، بنوع من الزهد في اقتناء الصحيفة وقراءتها، مع أنه الآن الإمكانيات المتاحة للصحافة على الأقل فيما يتعلق بالتوزيع أفضل .
    وأذكر أنني ذهبت إلى دنقلا بالبص ولما نزلت وجدت بائع الصحف أمامي الساعة الحادية عشر صباحاً – فتخيل هذا – نحن ما كنا نقرأ الصحيفة في دنقلا إلاّ في اليوم التالي أو الثالث، وهذه الإمكانيات في التوزيع لم تقابلها إمكانيات في تطوير المهنة بالشيء المتوقع أو الكافي . وأتوقع أن هناك قُراء خرجوا من قراءة الصحف التقليدية إلى القراءة عن طريق الانترنت، فهذا أيضا يكون قد قلل من توزيع الصحف، والحديث يطول في هذا الاتجاه عن هموم الصحافة وإن كنت لا أُعايشها مُعايشة يومية ولكنني أعرفها والكلام فيها كثير جداً ..
    • هناك اهتمام بالصحف في دُول الاغتراب .. فكيف تراها في هذه الدول مقارنة بصحافة الانترنت وصحافة الإعلام الجديد؟

    # المتلقي الإعلامي في وقتنا الحاضر أصبح انتقائياً، تخيل معي أن أحد الأخوة يقيم بقرية صغيرة في منطقة عسير بجنوب السعودية هو من أطلعني على التشكيل الوزاري في إحدى ولايات السودان بعد أن تجشم الدخول إلى موقع الإذاعة المحلية في تلك الولاية عبر الانترنت، فهو يريد شيئاً محدداً ، يريد أن يعرف الحكومة الجديدة التي تشكلت شكلها كيف، فيذهب إلى الانترنت. ولذلك أفكر في الصحافة لو أنها تهتم بتفاصيل الحياة السودانية وتحاول إبرازها خاصة الأشياء التي فيها نواحي اجتماعية، وقيم سياسية، وفيها معاني جديدة، بدلاً من الانشغال بتصريحات السياسيين ومناكفاتهم. يحاولوا يقدموا للناس ما تبحث عنه، وأي قارئ عموماً يبحث عن الشيء الذي يهمه في حياته ومعاشه ، وفي المثل السوداني (الزول يُونّسو غرضو) ، وأعتقد أن الإعلام السوداني والصحافة بوجه خاص محتاجة أنها تهتم بالجانب التنموي كثيراً جداً، فهناك تغيرات تنموية في البلد، وهذه لا تُعكس في الإعلام السوداني بالشكل الكافي، فكثير من الناس لا يتعرفون على التغيير الذي حدث بالبلد إلاّ عندما يعودون بأشخاصهم، ويقفون على الشوارع والكباري ، وعلى المشروعات التي حصلت في الجوانب التنموية والاقتصادية وغير ذلك.
    • تاريخ الصحافة السودانية بقانونها الأول سواءً كان في فترة العهد الاستعماري أو ما جاء بعد ذلك في العهود الوطنية من الأمور التي يتحدث عنها المختصون، ولكن هناك في هذا الوقت مبادرة من لجنة الإعلام بالمجلس الوطني، لتعديل قانون الصحافة .. فكيف ترى التعديل لقانون الصحافة، والصحافة السودانية تتميز بعمرها الكبير مقارنة مع محيطها الإقليمي العربي والإسلامي ؟

    # أنا منزعج لشيء واحد وهو ذهنية التغيير من أجل التغيير، والنزوع نحو تغيير الأسماء والهيئات أو الأشخاص، أحياناً نظن أننا إذا غيرنا الاسم أو الشخص أو الهيئة أو القانون فتكون أوضاعنا آلت نحو الأحسن، وهذه الذهنية ليست صحيحة، والتقلبات لازمت قانون الصحافة منذ 1974م وهو أول قانون حصل فيه تغيير بعد قانون 1930م في العهد الاستعماري، ولك أن تعلم أنه في كل سنة من سنوات مايو كان يُوجد مشروع جديد لتعديل قانون الصحافة، ولكن لم تكن هناك إرادة سياسية لتغيير القانون، ولذلك لم يتغير القانون غير مرّة واحدة. وربما في هذا العهد الذي نعيشه الآن الذي بدأ بأواخر يونيو 1989م كلما حصلت مشكلة لجأنا إلى قانون الصحافة نغيره، ولست أدري ما السبب الذي يدفع إلى تغيير هذا القانون القائم؟ هل هو قانون سيء. إذا كان هناك تغيير للمزيد من الحريات أو لتنظيم ممارسة الحريات قد يكون في هذا شيء طيب، لكن أتساءل لماذا النزوع نحو التغيير دائماً؟ لدينا في الجامعات السودانية تقليد أن اللائحة الجديدة لا يتم تعديلها أو تغييرها إلا بعد مرور أربع سنوات، فهذه فترة كافية لاختبار القانون. ثم إن علينا أن نهتم بتغيير النفوس أولاً قبل تغيير النصوص، وكما في التنزيل (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم)، و(بأنفسهم) هذه في أوضاعهم الاجتماعية وأوضاعهم الاقتصادية، وفي أوضاع الصحفيين وفي تغيير ملموس بالمهنة وفي التدريب و ....، وليس في تغيير القانون أو التشريع؛ وهذا هو الإطار الكلي الذي أفكر فيه ومن هو في وضعي لا يستطيع أن يتحدث في التفاصيل لأنني غير مُعايش المعايشة الكافية التي تُمكنني من أن أُعطي رأياً فنياً.

    * ما الذي يُفضله الدكتور عثمان أبو زيد في إطلاعه على الصحافة هل المقال أم الخبر، أم يبدأ من الصفحة الأخيرة إلى الصفحة الأولى ؟

    # هذا سؤال قديم ومتكرر، ما الذي تحب أن تقرأه سواءً كان في الكتاب أو الصحيفة؛ إنني أحب أن أقرأ الشيء الجيد المخدوم، والذي يقدّم لي فائدة، ويقدم لي معلومة، فنحن في عصر كثرت فيه المعلومات، وكثرت فيه المعارف، وقلّ فيه الفهم، وأقول لك بكل وضوح إن أضواء الإعلام الساطعة والمبهرة جداً أغشت أعيننا عن الحقائق، وعن التعمق في الأشياء، فنحن – للأسف الشديد – الآن ننظر إلى ظواهر الأشياء، دون الأشياء المتعمقة التي هي تحت السطح، والجزء الأكبر من كتلة الجليد دائماً مخفي عن الأعين.
    لذلك الشيء الذي أحبه أن أقرأه أو أن أطلع عليه هو الشيء الجيد، وليس شرطاً أن يكون طويلاً أو قصيراً ففي بعض الأحيان يقال لك المقال جيد لما يكون قصير ، وأحياناً يكون المقال طويل من صفحتين لكنه شيق ومفيد، ملئ بالعلم والمعرفة فتجلس طويلاً لكي تقرأه ، وكذلك حاجتي هي التي تفرض علىّ ماذا أقرأ، والوقت أيضاً هو الذي يدفعني ماذا أقرأ، ولذلك من الصعب أن أقول لك أنا أحب أن أقرأ الخبر أو المقال أو التقرير أو أي شكل من أشكال التحرير الصحفي .
    • رغم مشاغلكم الكثيرة، فقد منّ الله عليكم بإنجاز بعض الإصدارات أخيراً، هل من كلمة حولها.

    # بحمد الله هنا وجدت وقتاً جيداً للقراءة وللإطلاع وللكتابة أيضاً عكس ما يجده الإنسان في السودان من الاشتغال بالاجتماعيات، فوضعت برنامجاً لعمل إصدار سنوي؛ كتاب جديد في العام الواحد، والآن لي ثماني سنوات أصدرت في كل عام إصداراً تقريباً، ولعل آخر إصدار للعام 2011 بعنوان (صور قلمية) نشرته هيئة الأعمال الفكرية بالخرطوم، وأول إصدار كان بعنوان (قصص وأمثال البقارة)، وهو عبارة عن الفصل الأول والثاني للرسالة التي نال بها شهادة الدكتوراة في عام 1969م الدكتور محي الدين خليل الريح، والإصدار الثاني كان إصداراً مشتركاً مع الأخ الدكتور محمد وقيع الله أحمد بعنوان (الوجود الإسلامي في أمريكا) وقد قضى 16 سنة بأمريكا، وجمع مادة وفيرة وغزيرة، وقمت بتحرير هذه المادة والإضافة إليها، وصدر هذا الإصدار من رابطة العالم الإسلامي ضمن سلسلة دعوة الحق ، ويُوجد كُتيب صغير صدر في العام الذي تلاه بعنوان (الوجيز في الأسلوب الصحفي) عبارة عن الأخطاء اللغوية والأسلوبية التي ترد في كتابات الصحفيين، أيضاً من رابطة العالم الإسلامي، وتعلم أن أي مؤسسة إعلامية ينبغي أن يكون لها كتاب أسلوب هو ما يسمى (الإستايل بُوك) وقد تناولت الأخطاء الكتابية وليس الأخطاء المنطوقة. والوجيز متاح لمن يريد في مدونة لي بالانترنت abuzaid7.yoo7.com . أما الإصدار الذي جاء بعد ذلك فكان عن دار غيناء بالرياض بعنوان (الإعلام للمؤسسات الوقفية)، وهذا كان بطلب من جهة وقفية، ثم صدر كتاب عن (وسائل الإعلام والعنف الأسري) ضمن بحوث جامعة نايف العربية للدراسات الأمنية بالرياض، والكتاب الأخير (صور قلمية)، عبارة عن المقالات التي كتبتها في ثلاث صحف سودانية هي صحيفة الوسط الاقتصادي ثم في الرأي العام ثم الآن أكتب في صحيفة السوداني، وهذه الصور القلمية هي من باب "كتابة الملامح" وهي التي تعنى بقضايا اجتماعية ذات بُعد إنساني.
    • هل اهتمامات الدكتور عثمان أبو زيد الأدبية توقفت، أم أنه تمت ممازجتها مع اللغة الرصينة التي يتمتع بها ويعرفها طلابه، وفي الصحافة السودانية أو الكتب والدوريات العربية وغيرها؟

    # لم يتوقف بكل تأكيد، فالتذوق الأدبي والإحساس الأدبي لا ينتهي، وفي تقديري أن البعد الثقافي والأدبي مهم جداً لكل من يريد أن يتفوق في مجاله العملي والمهني، حتى الأطباء الذين حلقوا في مجال مهنتهم وأعطوها هذا البعد الإنساني والبعد الطوعي والبعد الاجتماعي، كانوا يتمتعون بهذا الحس الأدبي، ولعلك تلاحظ الآن أن الإعلاميين الذين لديهم هذا الحس أو هذا البعد الفني والبعد الأدبي والبعد الثقافي هم الذين يتقدمون في أعمالهم. أما إذا سألتني عن ممارسة حرفة الأدب في إنتاج القصيدة أو إنتاج النقد الأدبي أو إنتاج القصة أو الرواية أو المسرحية أو نحو ذلك هذا توقف عندي منذ زمن.
    * مجلة الرابطة التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي وتصدر كل شهر من مكة المكرمة، وأنتم على رأس تحريرها.. كلمات في حق الرابطة المجلة، وفي حق الرابطة التي ينشدها الدكتور عثمان، وهي تشهد التطور يومياً على يديه؟
    # القيمة التي توقفت عندها أو المغزى الذي أتحدث عنه بتسميتي رئيساً لتحرير مجلة تصدر في دولة عربية أنه لم يحدث كثيراً أن يكون رئيس التحرير الذي هو القيادة الصحفية في المجلة من غير أهل تلك الدولة. حدث هذا في دولة الكويت وفي دولة قطر في ظروف النشأة. ولم يحدث هذا كثيراً في الصحافة السعودية، وهذا حافز لكل من يتصدّى لمثل هذا العمل. حاولت أن أجعل المجلة جسراً للثقافة الإسلامية في الدول الإسلامية المختلفة، خاصة تلك الدول التي لا تجد حظاً كبيراً من الحرف العربي والمحتوى الديني الذي يمثل مرجعية من نوع خاص. للمجلة كُتّاب من السعودية ومصر والجزائر والسودان وماليزيا ومختلف دول العالم، ونهتم بنقل نجاحات المسلمين وقصصهم وأعمالهم ، وفي آخر عدد – بين يديك – ستجد أحد الإخوة كتب – ونحن في شهر ذي الحجة – كتب عن حجة (ونيس)، وهي قصة قصيرة غير مشهورة في بالسودان، نشرت للبروفسير أحمد الطيب زين العابدين، وهي تمثل أشواق شخص من أبشي في دولة تشاد قطع فيافي السودان وجلس بعض الوقت في الفاشر وعندما دخل إلى مدينة الفاشر كان يقول مثلما يقول الناس دائماً: (لو ما قريت ابن عاشر دُوت ما تشق الفاشر)، فانظر إلى المعنى العميق لهذه العبارة، والمقصود بابن عاشر متن ابن عاشر وهو متن ديني قديم، كمتن الرسالة في الفقه المالكي لابن أبي زيد القيرواني. هذا ما نحاول أن نفعله، وأعتقد أن المجلة قد لفتت الأنظار مع أنها قليلة التداول، ويكفيني أن أقول عنها هذا ..
    • الواقع الثقافي والفكري محبط، رغم وجود إصدار الكتب والمجلات وغيرها، كيف يمكن إحياء المشروع الثقافي السوداني؟

    # أعتقد أن الثقافة هي الأثر الباقي في كل مجتمع. المجال الثقافي والعلمي والتعليمي مجالات تبقى في وجدان الناس حين تزول آثار الاقتصاد والمعاش والمباني، الناس لن يتذكروا الرئيس جعفر نميري إلاّ بآثاره في هذه المجالات مثل مهرجان القرآن الكريم ومصحفه الذي طبعه، ونحوه، صحيح أن التاريخ السياسي يسجل المعارك وأحداث النزاعات ، ولكن هذه الأحداث السياسة نفسها تكون أبقى عندما ترتبط بمثل سائر أو بكلمة حكمة. إن إهمال هذه الجوانب مما يضعف المجتمع بكل الأحوال، وإنني قلق الآن أن بعض التمويل القليل الذي كان يذهب إلى المراكز الفكرية، ومراكز الدراسات الإستراتيجية والثقافية والاجتماعية وغيرها بدأ ينضب، ولعل هذه المراكز والمعاهد ستتوقف عن العمل لهذا أو لغيره، وفي آخر زيارة لي للسودان منذ أيام حضرت اليوم الأخير لمعرض الخرطوم الدولي للكتاب، وأظن أن مثل هذا المعرض مهم في كل سنة، وهذا هو الذي يربط الناس بالعالم، يعني كل من أتى الخرطوم وهذا المعرض قائم فأول وجهة له ينوي ليذهب لرؤية هذا المعرض، وبالرغم من أنني قضيت ساعات قليلة جداً أحسست بأن المعرض فيه جديد، وقد اقتنيت عدداً من الكتب بالرغم من أن الأسعار كانت مضحكة جداً ، كتاب مكتوب عليه 100 جنيه، وبيعَ لي بـ 25 جنيه، كأنني في سوق (الملجة) أو في سوق الخضار، وقد تكون هناك مشكلة تتعلق بسعر الجنيه السوداني، وتتعلق بتحويلات الذين يأتون للمعرض فهذه التفاصيل لست أعرفها، ولكنني أحسست بها، واعتقد أن هذه المهرجانات والليالي الثقافية وإصدار الكتب وهذا التوجه موجود الآن بالسودان، والآن عدد العناوين التي تصدر عن دور النشر بالسودان أكثر بكثير من العهد الذي كنت فيه في مجلس الصحافة فبكل تأكيد أعجبني جداً هذا التوجه نحو تسجيل الحياة السودانية عن طريق المذكرات الشخصية، هذا توجه جميل، وتوجه ينبغي أن يشجع، ولكن الشيء الذي يلاحظ وهو شيء سيئ أن الكتاب الآن لا يوزع وهذا ليس في السودان فحسب، وإنما في سائر الدول العربية، وفي العام الماضي كنت بدمشق وقد زرت أحد كبار الناشرين وكان يقول لي: " أن الكلمة العربية فقدت قيمتها"، بعد أن وجهت له سؤالاً حول لماذا أرى أن أغلب المكتبات في دمشق تحولت إلى بيع الورق وإلى بيع الأحبار، والأقلام؟
    * من واقع التجربة في العمل الصحفي وفي المجلس وفي الكتابة ما هي نصيحتك لشباب الصحفيين الذين هم بدأوا يعملوا في مجال العمل الصحفي بالسودان حتى يكونوا مميزين؟
    # أول نصيحة أقدمها لشباب الصحفيين أن يُدمنُوا القراءة، ويكثروا منها، فالإعلامي الذي لا يقرأ لا يُنتج، وكذلك أن يُدربوا أنفسهم على العمل الصحفي الحقيقي، ليس العمل الاستعراضي، وللأسف إن كثيراً من الإعلاميين الصحفيين يهتمون بالجانب الاستعراضي الذي يُقربهم من الشُهرة ومن الانتشار، فعليهم أن يُدربوا أنفسهم التدريب الحقيقي، مثل التدريب على تقديم السؤال – فكما يقولون: السؤال نصف العلم – فلذلك عندما تُقدم السؤال الجيد محاورك ينشط معك ويستطيع أن يُقدم لك أفضل ما عنده.
    وكان لنا أستاذ في جامعة أم درمان الإسلامية هو الأستاذ محمد سعد جلال كان يقول أن العالم مثل (الحنفية) فأنت حتى تفتح هذه (الحنفية) لابد أن تسأل السؤال الجيد، وهذه من الملاحظات التي ألاحظها الآن، فأحياناً يضع لك الإعلامي المايكرفون أمامك ويقول لك تكلم، فإعداد السؤال وعرضه من أهم الأشياء، ، لذا فأنصحهم بالقراءة الكثيرة، والقراءة المتنوعة والقراءة المتخصصة والتدريب. وعليهم أن يحوزوا لغة أجنبية واحدة على الأقل، وأن يلموا بها إلماماً كافياً للتعامل بها، وأن يحسنوا من استخدام الوسائل الحديثة وأن ينالوا فيها دورات متخصصة.
    • كتابك عن الأخطاء الشائعة أعطانا فكرة عن الأخطاء الشائعة، وهذه الآن أصبحت ليست أزمة للصحفيين بل حتى للمصححين ، فمن النادر أن تجد صحفياً يعطي مادته مباشرة للتصميم!!

    # الآن التوجه في الصحافة العالمية أن يكون هناك "صحفي شامل"، والإعلامي يكون شاملاً بأن يعمل كل شيء، يعمل الجانب الفني، التدقيق اللغوي حتى الإخراج نفسه ويقدم عمله جاهزاً، والآن الإعلام الجديد كله قائم على هذا، فعلى الإعلامي أن يتقن كل هذه الأشياء، ولا أتصور – صحفي بالتحديد – أو إذاعي لا يُتقن اللغة ولا يُجوّد اللغة، لأن اللغة هي مادته وآلته الأساسية للعمل، فإن لم يتمكن من أدوات العمل فكيف يستطيع أن يعمل، فهل نتصور أن يكون هناك مزارع دون (طورية) أو (منجل) أو من غير (فاس) فهذه هي أدوات المزارع، فكذلك الإعلامي وللصحفي أدوات عمله لابد أن يتقنها واللغة منها.
    * كانت لديك نظرة لموضوع القيد الصحفي بالنسبة للإعلاميين.. آخر امتحان وغيره من الامتحانات كانت دائماً نتيجة خريجي كليات الإعلام أقل من غيرهم من الخريجين.. فإلى ماذا تعزو أسباب هذا الموضوع خاصة أنك كنت أستاذاً بكلية الإعلام؟
    # السبب ليس في كليات الإعلام وإنما السبب في المدخل، فيبدو لي أن مداخل كلية الإعلام هي ليست للطلاب الأذكياء والطلاب النجباء والطلاب المقبلين على العلم، وإنما المدخل للذين يحرزون نسب عادية، فهم لذلك دخلوا كليات الإعلام بهذا المستوى، وكذلك لم يجدوا التعليم الجيد، وأقول إن التعليم الجامعي بالسوداني ما يزال بخير، لكن للطالب المُجد النافع، وليس للطالب الذي يريد أن ينجح فقط، فالذي يريد أن ينجح فقط سينجح وسيأخذ شهادته وفي نهاية المطاف لا يكون لديه التأهيل الكافي فهذا هو السبب.
    وفي السابق كان التفكير أن الذي يدخل إلى كليات الإعلام يدخلها عبر معاينة، ونحن لما دخلنا كلية الإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية أجريت لنا معاينة قوية، فيبدو لي أن هذا هو السبب وليس سبب آخر. وما يُدّرس في كلية الإعلام أو الجهد التعليمي القائم بكلية الإعلام مثل الجهد القائم بكلية الاقتصاد، أو في أي كليات أخرى وليس أقل منها.
    * هل التعليم النظري في كليات الإعلام واحد من هذه الأسباب كذلك.. ولماذا التركيز على التعليم النظري وإهمال التدريب العملي ونقل التجارب والخبرات؟
    # هذا سبب مهم آخر، أن امتحان السجل الصحفي هو امتحان قدرات، وقد أضيفت الترجمة الصحفية والكمبيوتر، ومن لم يتقن هذين المجالين فهو (هالك) لا محالة في هذا الامتحان مهما درس من نظريات الإعلام.
    هناك نقص في جودة التعليم بلا شك، وأقول هذا وأعلم ما يجري بكليات الإعلام وغير كليات الإعلام، ولكن في تقديري أن كليات الإعلام ليست بأقل من الكليات الأخرى، صحيح أن طالب الإعلام يحتاج إلى تدريب ويحتاج إلى تأهيل من نوع خاص ولا يجد هذا التأهيل بالشكل الكافي، فالآن الذي تخرج من الإعلام وهو لا يعرف الكمبيوتر فهو مثل الشخص الأمي.
    وأذكر ونحن أساتذة في الجامعة أخبرونا بأننا إذا لم نتعلم الحاسوب فسنكون غير مؤهلين لتدريس مواد الإعلام، ودخلت لأتعلم الكمبيوتر، وأول يوم جلست فيه أمام جهاز الكمبيوتر أحسست بأنه سينفجر في وجهي وأنا جالس أمامه، وكنت أتهيب الجهاز، لكن جلست لأتعلم حتى أصبح جزءاً من حياتي الآن، وما لم أفعل هذا ما كنت أتصوّر أنني أستطيع المواكبة، المواكبة حتى على الإطلاع، وكنت سأتخلف تماماً، فلا أتصور الآن أن أحداً تخرّج من كلية الإعلام وهو لا يعرف الكمبيوتر ..
    * تُشارك في مناقشة كثير من أطروحات الدراسات العليا في الجامعات السودانية، خاصة في كليات الإعلام، فما هي نظرتك لمستوى الدراسات العُليا في مجال الإعلام بالسودان في الفترة القريبة الماضية؟
    # عموماً الدراسات العليا في الجامعات السودانية مؤسسة تأسيساً لا بأس به، وفيها عناية باجتياز الطالب للمتطلبات المتعارف عليها في لوائح الدراسات العليا، وبالمقارنة بين أوضاع الجامعات السودانية في الدراسات العليا وبين جامعات أخرى - أعرفها ودرست فيها ولدي بها صلة – أستطيع أن أقول بملء الفم، أن الأوضاع في الجامعات السودانية هي الأفضل من الأوضاع في الجامعات العربية والإسلامية التي أعرفها، هذا لا أقوله دفاعاً عن التعليم العالي بالسودان، وإنما هذه حقيقة واقعة، ولكن مع ذلك أقول: إن المستوى العام لجودة التعليم العالي وفي الدراسات العليا على وجه الخصوص بالجامعات السودانية هي أقل مما كان عليه في السابق، قد يكون هناك تخفيف في بعض القواعد المتعارف عليها في إتقان العلم، وفي الالتزام بالمنهج، وفي المناقشات، وفي نوعية الرسائل التي تُقدّم. في الإطار العام أقول هذا، ولكني إذا قارنا أنفسنا بما عليه الواقع في أماكن أخرى، أقول إننا نحن بكل تأكيد وضعنا أحسن بكثير ..
    • ختاماً أنت متابع لتجربة صحيفة (المحرر) منذ بدايتها، فما تعليقك على مسيرتها من واقع رؤية فنية إعلامية؟

    # لاحظت أن هناك تقدم في المضمون وفي المحتوى، وهناك جهد ومثابرة، وأفتكر إذا أنتم توجهتم نحو الاعتناء بجوانب يحتاجها الجمهور يكون أفضل، وفي تقديري أن العلم الشرعي والثقافة الشرعية والفكر الإسلامي العام هذا مما يحتاجه الناس الآن، وهناك قضايا كثيرة الآن مثارة في محيطنا الثقافي والعلمي والاجتماعي قضايا ترتبط بالتحولات المجتمعية والتحولات السياسية التي نعايشها الآن، ومؤكد لو وجهتم وجهة الصحيفة – بخطة –نحوها سيكثُر قُراؤكم، وعليكم بالمثابرة والدأب المعروف في العمل الصحفي وخدمة العمل الصحفي، وبذلك لا شك أنكم ستحوزون رضا القارئ. القارئ ماذا يريد؟ يريد أن يستفيد علماً وثقافة، وأن يقرأ شيئاً جديداً، ويضيف إلى ذخيرته الفكرية وحصيلته السياسية والعلمية شيئاً جديداً وهذا إذا قدمتموه له بكل تأكيد ستمضُون في سبيل النجاح المطلوب، وأدعو لكم بكل توفيق إن شاء الله.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://abuzaid7.yoo7.com
     
    المحرر في حوار عن هموم البلد والمهنة مع الدكتور عثمان أبو زيد عثمان المستشار الإعلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة: (نشر يوم الاثنين 7 ربيع الأول 1433هـ)
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » إنشودة لي المبدعه الصغيره وعد البشيري

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
     :: السيرة الذاتية :: حوارات مع وسائل الاعلام-
    انتقل الى: