مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 اطلبوا العلم ولو في البرازيل!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: اطلبوا العلم ولو في البرازيل!   الأحد أبريل 10, 2011 3:12 am

اطلبوا العلم ولو في البرازيل!

د. عثمان أبوزيد



ارتبط اسم البرازيل في ذاكرتنا بكرة القدم وبطولات كأس العالم خمس مرات، ويعتبر اللاعب بيليه الاسم الأشهر في الملاعب حتى الآن.

يبعث إليّ من هناك أحد دعاة الإسلام الشيخ خالد رزق برسائل تتناول الأوضاع في تلك البلاد بكثير من الإعجاب ويقول إن الرئيس "لولا" الذي انتهت ولايته منذ أسبوع، استطاع أن يحوز على أعلى شعبية بلغت 90%، وهي أعلى نسبة في تاريخ البرازيل، وهي لم تأت نتيجة تزييف أو خوف ، وإنما تعبيراً عن موقف جماهيري لرئيس استطاع بإخلاصه لوطنه أن ينتزع حب الشعب. لقد حاول خصوم "لولا" طيلة سنوات حكمه على مدار ثماني سنوات تشويه صورته أو المساس من مواقفه، ولكن جميع المحاولات فشلت حين اثبت بأنه رئيس لكل البرازيليين، لا فرق بين غني وفقير، طويل وقصير، أسود وابيض، رجلا وامرأة.

وقد كان وصول "لويس ايناسيو لولا دا سيلفا" إلى الرئاسة عام 2002 مصدر إلهام للفقراء إذ جاء من صميم الفقراء، وعندما سئل عن سبب خسارته ثلاث مرات لانتخابات الرئاسة قبل فوزه ، قال: بالواقع إن الطبقات الفقيرة والكادحة كانت غير مقتنعة بأنه يمكن لإنسان فقير وعامل أن يعمل وينجح من أجل الفقراء والكادحين ليخرجوا من وضعهم الاجتماعي السيئ. وكانت سنوات حكمه دليلا على أن الرئيس الكادح حقق للفقراء والكادحين ما لم يحققه غيره طيلة السنين الماضية، وكانت النجاحات التي حققها الرئيس البرازيلي السابق سبباً لإعادة انتخابه للمرة الثانية وسبباً لفوز مرشحته "ديلما روسيف" برئاسة البرازيل خلفا له.

تقول الرسالة: "لولا" لم يدافع عن فاسد واحد بالبرازيل، فترك الأمور كلها للأجهزة العدلية ، فسقطت شخصيات من حزبه وأخرى تم تبرئتها من القضاء، لم يدافع عن أخيه الذي لم تثبت التحقيقات تورطه بالفساد، وأكد على محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين مهما كانوا وأينما كانوا، فوجّه كافة الأجهزة الأمنية لملاحقة الفساد ومقاومة الجريمة بالبرازيل وتوفير الأمن للمواطن.

استطاع أن يوفر أكثر من عشرة ملايين فرصة عمل خلال فترة حكمه، ووصلت نسبة البطالة بالبرازيل إلى أدنى مستوياتها نهاية العام الماضي، وحرر 33 ألف برازيلي من الرق، وكان له الفضل بنهضة اقتصادية لم تشهد لها البرازيل ، ورفع نسبة احتياط البرازيل من 38 مليار دولار عند استلامه الحكم إلى أكثر من 285 مليار دولار نهاية العام الماضي، ليفوق الاحتياط البرازيلي ديون البرازيل الخارجية، وتتحرر من قيود البنوك الدولية وصندوق النقد الدولي.

احترم "لولا" معارضيه، واعتبر المعارضة جزءاً من البنية السياسية من أجل البناء لا الهدم. أدرك أن معارضته تريد أن تواصل احتكار السوق واستغلال البشر لتزيد من أرباحها، فعرف كيف يتعامل معها ويقاومها دون أن يعاديها، فاحترمته المعارضة "البرجوازية" التي رأت فيه زعيماً وطنياً، ونائبه "جوزيه الينكار" هو من كبار الأثرياء ومن أصحاب النفوذ المالي، وقد أتى به عنصر تطمين للطبقة البرجوازية ورجالاتها.

وفي السياسة الخارجية فرض "لولا" احترام العالم للبرازيل ولسياساته، ونقل البرازيل من موقع التبعية لسياسات دولية إلى موقع تؤدي فيه البرازيل دوراً مهماً في السياسة الدولية، وفي الشهر الماضي اعترفت البرازيل بالدولة الفلسطينية وأرسلت ممثلتها إلى رام الله.

تحدث الرئيس"لولا" عن حادثة حصلت معه أثناء مشاركته مع مجموعة الدول الثمانية الكبرى، عندما امتنع عن الوقوف لجورج بوش أثناء دخوله القاعة، حيث قال: عندما دخلت القاعة لم يقف لي أحد ولم يصفقوا، فلماذا مطلوب مني أن أقف لبوش، فجاء بوش وصافحني رغم إني لم أقف له أثناء دخوله القاعة".

هذه حادثة صغيرة ولكنها ذات دلالة، وهناك أشياء تبدو صغيرة في حياة البرازيليين ولكنها عظيمة الأثر. عرفنا مثلاً أنهم يمنعون استعمال أكياس البلاستيك العادية حفاظاً على البيئة، وصنعوا أكياساً بلاستيكية قابلة للتحلل، ومن يجدونه يحمل كيساً بلاستيكياً من النوع غير الصديق للبيئة يتعرّض للغرامة.

ويجد المسلمون في البرازيل نموذجاً للتعايش الديني والاحترام المتبادل بين الأديان المختلفة ، ويحدثنا الشيخ خالد رزق أن الحكومة تساعد المؤسسات الإسلامية التي تريد بناء مساجد أو مدارس أو مراكز ثقافية بمنحها أرضا مجانية لإقامة مشاريعها عليها، وتسهيل حصولها على التراخيص اللازمة، وإعفائها أحياناً من الضرائب السنوية .

وقد صدر قرار جمهوري باعتبار يوم 25 مارس من كل عام يوما لتكريم الجالية العربية . وهناك قرار من برلمان ولاية "ساو باولو" يجعل يوم 12 مايو من كل عام يوماً لتكريم الدين الإسلامي .

وتستطيع المرأة المسلمة البرازيلية أو المقيمة في البرازيل استخراج أوراقها الرسمية أو جواز سفرها بصورتها وهي ترتدي الحجاب، وفقا للدستور البرازيلي.

هناك حديث مشهور ضعيف الإسناد هو حديث: اطلبوا العلم ولو في الصين. ولا نجد بأساً في أن يقال أيضاً: اطلبوا العلم ولو في البرازيل!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
اطلبوا العلم ولو في البرازيل!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: