مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 هذا الفلتان الإعلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: هذا الفلتان الإعلامي   الخميس أبريل 07, 2011 8:46 pm



هذا الفلتان الإعلامي

د. عثمان أبوزيد



كنا في تشاد عام 2005م عندما استضافنا بيت السودان لتقديم محاضرة عن "ثورة الاتصال وآثارها في الفرد والمجتمع". كان يفترض أن أكون متحدثاً رديفاً وأنا أشارك أستاذنا الكبير البروفيسور يوسف الخليفة أبوبكر ، ولكنه قال بما يعرف عنه من التواضع الجم أنه يكتفي بالتعليق على ما يسمع ، وجلست أتحدث في حضرته كأنني في "امتحان الشفوي" ، ولم أخرج من رهبة الموقف إلا عندما علّق الأستاذ قائلاً إن لحظات السعادة في الحياة محدودة ، وإنه يعدّ هذا اللقاء من لحظات سعادته. وكان التعليق الأهم هو ما تفضل به الأستاذ حين تناول بخلفيته التربوية سلبيات ثورة الاتصال مقترحاً التحصين الذاتي عن طريق التربية وإعلاء قيم الأسرة وأن يكون هناك دور للوالدين والمدرسة.

تحدثت في ذلك الحوار مع الأستاذ يوسف بجدوى مادة دراسية تعمم على المدارس باسم "التربية الإعلامية" وأن تكون التربية الإعلامية جزءاً من الثقافة المجتمعية وتدريب المعلمين والآباء لمواجهة الآثار الضارة لثورة الاتصال.

تذكرت هذا وأنا أفكر بحوادث الثورة العربية التي ساهمت فيها التقنية بنصيب وافر. ولا شك أن إيجابيات هذه الثورة العربية كثيرة جداً ، غير أن سلبياتها أيضاً كثيرة ، من أبرزها أخطاء كبيرة تقع فيها أجهزة الإعلام وتصريحات (مروّعة) بسبب البث الإعلامي الحي واستمرار البث (24 في7).

إخوتنا في لبنان يعبرون عن أخطاء الإعلام بعبارة جيدة هي (الفلتان الإعلامي) وهي أجود فصاحة ولغة من تعبير الانفلات الإعلامي. ويبدو أن حالة الفلتان الإعلامي صارت ملازمة للثورة العارمة التي تجتاح عالمنا العربي ، والثورة العربية يراد منها أن تصحح هذا الوضع القائم بوضع قادم لا أن تزيد عليه ضغثاً على إبّالة.

إن المسؤولية هي التي تحمي الإعلام ، أما الفلتان فهو تهديد للحرية الإعلامية بل إنه تهديد للسلامة الشخصية ولحياة الإعلاميين.

وما كنت أريد تقديم أمثلة حتى لا يفهم ما أكتبه هنا فهماً خاطئاً ، ولكن لا مناص من ذلك :

ـ بعث إليّ من مصر الدكتور حلمي القاعود بمقال كتبه في الرد على مسؤول مصري علق على نتائج الاستفتاء على الدستور عندما قال : "إن الله ـ حاشا لله ـ لو نزل إلى الأرض وحصل على سبعين في المائة من الأصوات لحمد ربنا عليها!". يرد القاعود بأن هذا المسؤول الذي درس الشريعة على يد كبار العلماء في كلية الحقوق لا يجوز له أن يسلك هذا المسلك غير المناسب ! وأن يتحدث عن الله سبحانه بهذه اللغة التي قد تكون متداولة لدى بعض العامة الذين لا يفقهون أصول دينهم جيدا.

ـ ومنذ أيام صدمني أحد الشعراء في برنامج تلفزيوني حين سئل عن تجربته مع "الكيف"! فقال إن الحشيشة هي أعظم نبتة خلقها الله. ثم حاول بعد الفاصل أن يعتذر عن هذا الترويج العلني للمخدرات بقوله إنه قصد بما قال فوائد الحشيش في الأمور الطبية وتخفيف الآلام.

ـ وحين روجع أحد مديري القنوات العربية فيما تبثه قناته من برنامج يحوي "نكات بذيئة" اعترف بوجود شطط في البرنامج وأنه ذهب إلى أبعد مما تريده مؤسسته. وأثير موضوع هذا البرنامج في البرلمان وعقب عليه أعلى سلطة سياسية في ذلك البلد العربي.

ـ أبدى أكثر من شخص تحدث معي دهشة كبيرة من فتوى أحد كبار مشايخنا لـ "من يستطيع من الجيش الليبي أن يطلق رصاصة على القذافي ، أن يقتله ويريح الناس من شره".

ولا نكاد نحصي الأمثلة على الأخطاء والخطايا التي تقع فيها أجهزة الإعلام بسبب هذا الفلتان الإعلامي. ويبدو أن الأمر أكبر من حكاية التربية الإعلامية ، ولا بد من منظومة كاملة تربوية وتشريعية وسياسية للتعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة ، سيما مع الخطورة الكبيرة في استخدام النعرات القبلية والطائفية سلاحاً في الصراع الإعلامي.

تذييل:

في قصة الشاعر العربي الضخم أبي الطيب المتنبي أنه هجا ضبة بن يزيد العتبي ساباً أمه وأباه :

ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه

وما عليك من القتل إنما هي ضربه

ولا تظهر أبيات هذه القصيدة بكاملها في ديوان المتنبي لما فيها من الفحش ، وليس عجيباً أن تكون هي القصيدة التي قتلت شاعرها.[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
هذا الفلتان الإعلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات عامة-
انتقل الى: