مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 تسويق السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: تسويق السودان   الإثنين يناير 03, 2011 6:21 am

تسويق السودان


د. عثمان أبوزيد
لا أقصد بتسويق السودان ما قد يتبادر إلى الأذهان من سوق السياسة الدولية البائرة التي تقوم هذه الأيام على قدم وساق ويتبارى بالسوم فيها بعض الدلالين من أبناء الوطن يشرون وطنهم بثمن بخس دراهم معدودة.

إنما أقصد التسويق بمعناه الإيجابي؛ أي الترويج للإنتاج الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. عندما أتلقى أسئلة عن بعض منتوجات السودان أشعر بما نعاني من ضعف التسويق. يسألوننا كثيراً عن التعليم الجامعي في السودان وكيفية التقديم للجامعات والقبول فيها. لو صار لجامعاتنا تسويق سليم أمكن الحصول على خير كثير. إنك تفتح موقعأ إلكترونياً لجامعة في الشرق أو في الغرب وتستطيع أن تسجل فيها وتدفع المصروفات الطائلة بضغطة زر.

منذ قدمت إحدى القنوات المشهورة برنامجاً عن الصمغ العربي، ما أزال أتلقى الأسئلة عن هذه السلعة التي لا يوجد لها مثيل في العالم. وقد أردت إفادة من يسألني عن الصمغ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.

وسألني أحد الأدباء السعوديين من محبّي الأدب السوداني عن قصيدة الشاعر فراج الطيب التي يقول فيها: لا تسمعوا أن بالسودان منصرفاً عن العروبة زورٌ ذلك الخبر، فتذكرت أن صديقنا البروفيسور محمد أحمد علي الشامي كتب مقالاً بعنوان "رجال خدموا العربية" ذكر فيه هذه القصيدة التي ألقيت في مهرجان المربد، ومطلعها:

حتَّام تسري وهذا الليل معتكر** ولا دليل ولا شمس ولا قمر

ومن أبياتها:

يهجّن الوزن والإعراب حين سمت** ذراهما وثناه الفجر والقصر

ولجّ يهزأ بالفصحى وبالأدب الجزل ** الأصيل فما يلويه مزدجر
يدعو جهولاً إلى تلك الحداثة أو** تلك الخثاثة وهي الزيف والزور
,لعلّ أحد الفضلاء يتبرع بإرسال كامل القصيدة لأنني لم أعثر عليها، مع جزيل شكري.

إن الباحث عن السودان لا يجد معلومات وافية، لا عن صمغه العربي ولا حتى عن شعره العربي.

جميل أن تعنى القنوات السودانية والإذاعات بتسويق الغناء ، فهذا من التسويق الثقافي على كل حال مع ما نلاحظ في ذلك من مبالغة أحياناً. خففوا بالله عليكم قليلاً من ساعات التطريب، فقد "انطربنا" بما فيه الكفاية، وقدموا لوطنكم قدراً أوفى من الدعاية الحسنة بما ينفع الاقتصاد والسياحة والاستثمار والصناعة والتعليم.

منذ أشهر تلقيت من أهلي في الشمالية هدية من تمر القنديل الفاخر، وقد وضعته في مكتبي لضيافة الزائرين وهم من جنسيات مختلفة، وكنت حين أقدم لهم التمر أقول لهم مباهياً أنه من بستان أسرتي في السودان، وظللت أتلقى كثيراً من الملاحظات القيمة على هذا الصنف. قال لي أحدهم من تونس: هل تعلم أن إسرائيل تستحوذ على إنتاج شمال إفريقيا من التمر فتعيد تصديره بعد أن تضعه في عبوات مميزة على أنه من إسرائيل.

ولاحظ أحدهم تميز تمر القنديل عن تمور الخليج بقلة السكريات فيه فتساءل مستغرباً: أيكون عندكم مثل هذا ولا تسوقونه في خارج بلادكم؟ هذه ثروة لا يستهان بها!

أما زائري من أقصى الأرض جزيرة بابو غينيا بالقرب من أستراليا فشمّر عن ساعده ونسف ما في الإناء كله من القنديل وهو يقول: والله هذا شيء طيب ولكنه أتعب أسناني.

قال المغني: في الصغر أكّلوه البسكوت وفي الكبر عجوة السكّوت! ورجعنا للغنا تاني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
تسويق السودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: