مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 كل «تسريب» وأنتم بخير!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: كل «تسريب» وأنتم بخير!   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:30 am


كل «تسريب» وأنتم بخير!
د. عثمان أبو زيد



تابعت بانتظام تلك الصحيفة البيروتية منذ سنوات عندما كانت توزع في كثير من العواصم العربية، ولكن بعد أن أوصدت جميع الأبواب في وجهها، صارت تصدر وتوزع داخل لبنان فقط!
كنت في بيروت صيف العام 2005 عندما نشرت تلك الصحيفة يوم الاثنين 26 يوليو خبراً من ثلاثة أسطر يقول بأن استخبارات دولة عربية سربت معلومات عن مخطط لتصفية جون قرنق. تعاملت مع ذلك الخبر بكثير من الاهتمام ... وفي السبت التالي أي بعد خمسة أيام فقط كان مقتل زعيم الحركة الشعبية.
عندما يكون الإنسان خارج وطنه في إجازة أو في مهمة عمل أو حتى في إقامة دائمة، يتلقى أخبار البلد بحساسية زائدة. أذكر العام 88 في سنة الفيضانات والسيول الشهيرة تجمعت أعداد من السودانيين في مكتب بريد وسط مدينة الرياض في السعودية، يحاولون الاتصال بذويهم عن طريق الهاتف والتلكس مع ما كان من تواضع الاتصالات الشديد في ذلك الوقت. سمعنا وسط ذلك التجمع صوتاً يرتفع لشخصين يبكيان وقد احتضن أحدهما الآخر، فسألت ما شأنهما؟ فقالوا لي إنهما من بعض قرى الجزيرة وقد تلقيا خبراً مؤسفاً أن الجزيرة قد غمرتها المياه بعد أن التقى فيضان النيل الأبيض مع الأزرق!
وسمعت حكاية طريفة من الأخ الوزير الدكتور عوض الجاز عندما خاطب الإعلاميين العاملين في الخارج أن المدير العام للشرطة غادر الخرطوم في رحلة عمل، وفي اليوم التالي اطلع على الصحف في تلك الدولة التي وصل إليها، فانزعج باطلاعه على ما يكتب عن السودان فرفع التلفون يسأل مكتبه ما الذي يجري في البلد بعد سفري؟ لقد قرأت أخباراً عجيبة؟ فقالوا له : سيادتك .. الأخبار التي تقرأها صباح اليوم في الصحف هي أخبار الأمس في الخرطوم ، و«أمس ، سيادتك كنت معانا»!
وأياً كانت المعلومة من مصدر مهم مثل الصحيفة البيروتية إياها، أو من صحيفة تبث النميمة لاجتذاب جمهور معين، أو من مصدر شفهي على سبيل الشائعة ، فإن على المتلقي أن يكون واعياً بما يسمع.
في هذا الإطار نحاول قراءة تسريبات موقع «ويكيليكس» التي تبدو مختلفة بعض الشيء ، مع أن عملية التسريب في جوهرها لا تبدو كذلك.
أغلب تسريبات ويكيليكس جاءت من قبل في مصادر مفتوحة، والجديد فيها أنها قدمت شهادة شهود ودليلاً مادياً على وقائع كان ينقصها الدليل المادي، وكما يقولون: إذا كنت تبصر الذئب فلا داعي لاقتفاء أثره...
آخر ما أقرأ في الموقع عن السودان (يوم الخميس 9 ديسمبر) تقريراً عن الدبابات وطائرات هوليكوبتر التي تسلمها الجيش الشعبي في جنوب السودان. وينتهي التقرير بتعليق من كاتبه في السفارة الأمريكية أن أخبار هذه الأسلحة صارت مادة لوسائل الإعلام ، ومع ذلك فإن حكومة جنوب السودان لا تزال تتعامل معها على أنها معلومات سرية ، ويعزو الكاتب ذلك إلى الحرج الذي تجده حكومة الجنوب أمام الحكومة الكينية.
وهكذا ، كان مدهشاً أن نرى في السنوات الأخيرة ظهور نموذج جديد لصحافة تتجاوز الممارسات التقليدية لدى أجيال كاملة ، إنها صحافة الجمهور التي تعتمد لا على السوق ولا على مصالح الأحزاب أو المؤسسات التي تصدرها ، بل تعتمد فقط على الجمهور. ويكيليكس وغيرها من صحافة الجمهور وراءها حركات الأقليات والشباب والنساء وعناصر الجمهور الضعيفة التي تتأذى من الظلم العالمي والاحتكارات. هذه المجموعات ليست منظمة بالضرورة، ولكنها متضامنة تلقائياً ومتفاعلة بإمكانيات التفاعل الحديثة ، وهي ليست مسؤولة أمام مجالس إدارات وبيروقراطيات ، ومسؤوليتها أمام جمهورها فحسب.
لقد توقفت عند كلمة جديدة باتت تقرع الآذان في اللغة الإنجليزية هي كلمة «Netizen» على وزن «Citizen» وإن جاز لنا أن نترجمها فهي «مواطن النت».
قد تكون صحافة مواطني النت هؤلاء عدواناً على القيم الإخبارية وتقاليد المهنة، وأول هذا العدوان أن يخاطب أفراد بأنفسهم الجمهور العام من فوق رؤوس المهنيين.
كيف يحصل كل هذا. لن تجد نظرية تشرح لك ذلك، لأن ما يجري من تحول في عالم الاتصال يتجاوز النظريات وما تدرسه أكاديميات الصحافة والإعلام.
المهم أن ندرك بأن عالم اليوم أصبح أكثر اطلاعاً على ما يجري، وليس هناك من أسرار يمكن الاحتفاظ بها عما حدث ويحدث. الأسرار ستكون وقفاً على المستقبل ، على ما «سيحدث»، وما يحمله السياسيون في صدورهم من نيات وهموم. وحتى هذه يجتهدون في التعرّف عليها عن طريق الدراسات المستقبلية ونظرية الاحتمالات ووضع السيناريوهات.
ومهما يكن فإن علم البشر محدود أمام عِلْم الله تعالى التام المحيط بجميع الأشياء؛ جليلها وحقيرها صغيرها وكبيرها، ولكن أنى لمنافقي هذا العالم أن يعلموا ذلك ، وإن علموا فإنهم لا يراقبون الله تعالى ولا يستحيون أمام خالقهم الذي يطّلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
كل «تسريب» وأنتم بخير!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: