مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 « إسرائيل» والفرعنة في الأرض(نشر في صحيفة الراي العام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: « إسرائيل» والفرعنة في الأرض(نشر في صحيفة الراي العام)   الإثنين يونيو 07, 2010 7:17 am

[size=24] [justify]تلقيت على بريدي في أثناء متابعتي العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية هذه الكلمات الغاضبة التي عبرت عما في نفسي أيضاً، وهي بقلم صديقنا الدكتور إبراهيم نويري الأستاذ في جامعة تبسة بالجزائر.
هنالك نفوس وسجايا ثوت بين جنباتها وفي أغوارها العميقة طبائع ـ أكرم الله سمعكم وذوقكم ـ من القبيل « الكلبي « ( إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) .. ولا ريب أن تغيير هذه النفوس والسجايا شأن يعزّ على أساطين المربين ، ناهيك عن مَن هم في منزلة متواضعة . فأمر النفوس عجيب غريب إنه يثير الحيرة ويبعث اللوعة ! فمن الخلق مَن يحمل بين جنبيه طبيعة الحمل الوادع، ومنهم من يحمل طبيعة الثعلب الماكر، ومنهم من يحمل طبيعة الجمل المنقاد، ومنهم من يحمل طبيعة الأسد الهائج.
ومن أخطر وأقبح الصفات المرذولة المنبثقة من طبيعة بعض النفوس المريضة صفة التعصب والاستعلاء وتضخّم الذات . إذ يتحدث علماء النفس والاجتماع والفلسفة والأنثروبولوجيا والتربية عن التعصُّب، ويقولون: إنه صفة خطيرة مذمومة مقيتة لما يترتب عليه من انعكاسات سلبية، قد تكون عواقبها شديدة الخطورة، بالغة السوء والعاقبة ، سواء على مستوى الشخص المتعصِّب نفسه، أو على مستوى محيطه الاجتماعي وعلاقاته بالآخرين.
إن التعصب في حقيقته يعني الجمود على فكرة واحدة، أو على رأي واحد، سبق إلى النفس والضمير بطريقة أو بأخرى، فأحدث حالة من الاستغلاق، يُصبح المتعصِّب بإزائها لا يقبل الجدل أو لا يقبل وجهة نظر أخرى، مهما كانت وجاهتها أو مهما بلغت منزلتها العقلية والفكرية والمنطقية. والمتعصِّب لا يرفض ـ حين يرفض ـ عن اختيار وموازنة، بل يرفض تعبيراً عن حالة الاستغلاق التي أصابت عقله، فجعلته مشلولاً عن النظر الحصيف، والتدبّر الذكي، لذلك شَنَّ القرآن الكريم حملة على أصحاب الإيمان التقليدي الموروث، لأنه عُملة ٌغير صالحة للتداول، فهو لا يفيد صاحبه، ولا ينفع مَنْ يحيطون به أو يتعاملون معه ، وهذه هي المسافة الحقيقية التي تفصل بين التعصّب الممقوت وبين العقيدة الصحيحة، فالتعصب للحق الذي ثبت باليقين و مناهج الاستدلال الصحيح فضيلة ومكرمة ، أما الانغلاق على الموروث المتناهي للعقل كيفما اتُّفق ، دون أي تمحيص أو نظر وتدبّر، فهو بلا ريب عيب ومنقصة ومثلبة ، لا تليق بمنزلة العقل الذي كرَّم الله تعالى به بني البشر. لكن هناك منطقاً آخر أو مظهراً آخر لهذا الاستغلاق البغيض، إنه منطق الفرْعنة المقلِّبة للحقائق المبعثِرة للبدهيات ، ونحن نرى صورة دقيقة لهذا المنطق في الحوار الذي دار بين نبي الله موسى ـ عليه السلام ـ وبين فرعون! إن موسى طلب طلباً محدَّداً: (فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذِّبهم قد جئناك بآية من ربك ..) ( طه:74).
لكن فرعون يردّ على هذا الطلب المحدد بقوله: (أجئتنا لِتُخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ؟) (طه:57) إن موسى ـ عليه السلام ـ يوضح في تؤدة : لا تخرج أنتَ من أرضك، لكنني أنا الذي أخرج من الأرض بقومي. لكن العناد له منطق آخر، إنه منطق تقليب الحقائق، منطق جعل البريء متهماً، والمتهم بريئاً!!إن هذا المنطق الحقير هو عينه الذي تعتمد عليه الآن ما يُسمى (دولة إسرائيل) في هذا العصر المتسم بالعنجهية وعبادة القوة ، وهو نفسه الذي يعتمده قادتها هذه الأيام، حين يجعلون ممن يدافعون عن أرضهم وعزتهم وكرامتهم المهدورة (إرهابيين ) ينبغي وأدهم وملاحقتهم أو عزلهم خلف ستار حديدي ليدركهم الموت البطيء ـ حسب منطقهم الأرعن السخيف ـ محاولين إقناع العالم كله بأن ما يقومون به من دمار و مذابح وإسقاط المنازل على رؤوس ساكنيها من الأطفال والشيوخ والمرضى ، ومن طرد تعسفي من الأرض .. إلى غير ذلك من جرائم بشعة تنهدّ لهولها الجبال هدّا ... هو دفاع عن النفس فحسب!
إن هذا المنطق التعصبي البغيض هو هو لا يتغيّر لدى أصحابه من فراعنة الأرض، مهما تغير التاريخ، ومهما تبدَّلت العوامل والظروف المؤثرة في الحياة والعلاقات الإنسانية إنه منطق عجيب صوَّره القرآن الكريم خير تصوير. إننا مع شديد الأسف نعيش خلال هذه المرحلة في مواجهة الإرادات التي تُستمد من قناعة أصحابها بأنهم وحدهم على صواب وما عداهم على خطأ و ضلال و رعونة . وبأن ما يقال عن العدالة والحق والمنطق مجرد نظريات وهنت ثم أفلت مع مرور السنين ودخول العالم عتبة قرن الأقوياء الذين يملكون سلاح الكلمة والصورة إلى جانب أنواع الأسلحة الفتاكة المدمرة بما في ذلك بطبيعة الحال سلاح الدبلوماسية القادرة على تشويه الحقائق وتقليب المنطق كأنها قوة سحرية لا محيص من الوقوع في حبائلها المنسوجة بإحكام!
إننا لا نفتات على الحقيقة إذا وصفنا المشهد القاتم أمامنا بأنه نسق من أنساق قلب الحقائق ونسف أسس المنطق ومهاجمة مبادئ العقل والضمير المجرد . فمثلا نرى اليهود يفخرون بأنهم أبناء يعقوب الذي لُقّب فيما بعد بإسرائيل أي (عبدالله الصالح) باللغة السريانية . ماذا كان يعقوب ـ عليه السلام ـ ؟ كان رجلا حسن الصلة بالله يعرفه معرفة وثيقة ، ويستسلم لقضائه وقدره ، ويدعو أولاده للإيمان به ، ويستوثق قبل مماته من أنهم لن يفرطوا في جوهر هذا الإيمان مثقال ذرة . على النحو الذي وثقه القرآن الكريم في قوله تعالى « أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه: ما تعبدون من بعدي قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون « (البقرة : 331) ( انظر تفسير الشيخ الغزالي ص (41) .
إن لقب هذا النبي الكريم بات شارة على الظلم والعدوان واغتصاب الأرض والشرف والحق ـ وهو بريء من ذلك كله ـ بفعل ذوي النفوس المريضة المتخصصة في قلب الحقائق وتغيير المعادلات وتزييف التاريخ .
هذه الأعمال المشينة ساقت الكاتب الأيرلندي الساخر برنارد شو إلى تأليف كتابه الشهير (المسيح ليس مسيحيا) !
وهذا حق لأنه إذا صحّت نسبة يهود هذا الزمان إلى يعقوب ـ عليه السلام ـ صحّت نسبة نصارى اليوم إلى عيسى ـ عليه السلام ـ ؛ فإن دول الغرب التي تدّعي الوصل والإنتساب إلى السيد المسيح هي التي أوجدت ( إسرائيل ) مع قولهم إن اليهود هم قتلة ُ نبيّهم !! فهل ذكر التاريخ أمة من الأمم أهدت مغتالي نبيّها أو زعيمها ( دولة و مُلكا ) ؟ إذاً المسيح ليس مسيحياً كما قال الأديب شو !
يقول الشيخ الغزالي « إن الدول الأوروبية التي لوثت تاريخ العالم بغدرها وخيانتها قد مضت في طريق شائنة ، وفي المؤسسات التي أقامتها لتنظيم العلائق العامة تحوّلت الجلسات والمفاوضات إلى أسواق تُباع فيها الذمم . بل تحولت إلى مزايدات علنية خسيسة تُقدم فيها الأصوات لمن يدفع أكبر ثمن « (تأملات في الدين والحياة ص( 45)
ويكفي في ذلك أن نعلم بأن ( إسرائيل ) لم تنفذ قرارًا واحداً من قرارات مجلس الأمن التي تدينها ، وها هي الآن ماضية في طريقها لا تعبأ بأية جهة في هذا العالم ، وآخر إجراءاتها التعسفية القمعية ضم وتأميم الأوقاف الإسلامية في الخليل ورام الله واستكمال مراحل تهويد القدس وطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.
ثم تعتدي بهذه الوحشية على نشطاء للسلام يحملون لا مؤونة لمحاصرين من الأطفال والنساء.
إنه باختصار منطق الفرعنة القائم على التعصب والقوة والغطرسة وقلب الحقائق والاستهانة الصريحة بالقيم والمبادئ الإنسانية .. ولا غالب إلا الله.
مكة المكرمة
[/justify][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
بكري جاويش



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: « إسرائيل» والفرعنة في الأرض(نشر في صحيفة الراي العام)   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 9:10 pm

فقط اريد ان اشير الى قافلة الحرية التى رفعت رأس الحادبين على امر الجهاد والمقتنعين بان ماأخذ بالقوة لايسترد الا بمثلها !! كان بيتر مرر احد الذي ركبوا سفينة الحرية انقاذ لاخواننا في غزة وهو من الذين تابعوا سفينة الانقاذ باسم حقوق الانسان ولكن هداه الله سبحانة تعالي في هذه المسيرة الخيرة والقاصده الي الله فأسلم عندما سمع المسلمون يقرأن القران على ظهر الباخرة ومن ثم استشهد بعد اسلامه بالسلاح الاسرائيلي الغاشم على هؤلاء وصار الى ربه شهيدا هذا الرجل ولم يقدم لله ركعه عملا واحدا غير انه اسلم وهذا ان دل على شئ يذكرنا سيرة السلف الصالح والصحابه وذلك الرجل الذي لم يقدم لله ركعة واحده وبايع الرسول عليه السلام في الغزوة بروحه ...وهكذا التاريخ يعود بنفسة ولكن لانتعظ ...[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
« إسرائيل» والفرعنة في الأرض(نشر في صحيفة الراي العام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المقالات :: مقالات سياسية-
انتقل الى: