مرحبا بكم في منتدى الدكتور / عثمان أبو زيد
شكرا على زيارتكم للمنتدى ونشكر إهتمامكم ـ نتمنى ان يحوز منتدانا على أعجابكم


للمراسلة :osman.abuzaid@Gmail.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
صدر للدكتور عثمان أبوزيد عثمان كتاب بعنوان " صور قلمية". الكتاب طبع بالخرطوم "الناشر: هيئة الأعمال الفكرية" . ضمت فصول الكتاب حكايات من أعجب المرويات التي أفصح عنها أصحابها أو استنطقهم من استنطقهم حتى باحوا بها , يمكنكم الاطلاع على مقدمة الكتاب بقسم المؤلفات بالموقع .
مواضيع مماثلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من إرتِدِي إلى أدنبرة
السبت أبريل 16, 2016 6:01 am من طرف أدارة الموقع

» مكانة اللغة العربية في تغريدات مثيرة
السبت أبريل 16, 2016 6:00 am من طرف أدارة الموقع

» كتاب《معرفة الإسلام عن طريق معرفة محمد 》بقلم عالم صيني
السبت أبريل 16, 2016 5:57 am من طرف أدارة الموقع

» العودة إلى مروي
السبت أبريل 16, 2016 5:54 am من طرف أدارة الموقع

» جهود رابطة العالم الإسلامي في القرن الإفريقي
السبت أبريل 16, 2016 5:47 am من طرف أدارة الموقع

» An Islamic Perspective on Media & Society
الخميس مارس 06, 2014 6:05 am من طرف أدارة الموقع

» القصة الأدبية في خدمة السيرة النبوية رواية ترجمان الملك مثالا
الخميس يونيو 20, 2013 1:55 pm من طرف أدارة الموقع

» تأشيرة راعي غنم
الثلاثاء مايو 07, 2013 12:55 am من طرف أدارة الموقع

» السياسة بين المبدئية و الذرائعية
الخميس فبراير 07, 2013 3:19 am من طرف أدارة الموقع


شاطر | 
 

 ذلك النخل ..(إلى روح الشهيد فتحي همت) نقلاً عن صحيفة الرائد 23 / 03 / 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدارة الموقع
Admin


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: ذلك النخل ..(إلى روح الشهيد فتحي همت) نقلاً عن صحيفة الرائد 23 / 03 / 2010   الأربعاء مارس 24, 2010 2:57 am

ذلك النخل ..(إلى روح الشهيد فتحي همت)

أحمد علاء الدين
نقلاً عن صحيفة الرائد 23 / 03 / 2010
- هذه كلمات بدأ كتابتها الأخ الدكتور عثمان أبوزيد في صواردة أبريل 2002م، حيث تعطلت السيارة التي أقلته من الخرطوم مع الراحل العميد محمد صالحين وهما في الطريق إلى جزيرة سرقد جوار قرية فركة، للمشاركة في عرس الشهيد بإذن الله فتحي همت خيري الذي استشهد في جنوب السودان. كان الصمت يخيم على ذلك المكان ؛ حائط قديم والنخل يرمي بظله على شقوق الأرض، ويقطع الصمت تغريد قمرية، وفي المكان نبات (ديوس آجوس) تعلقت به حرباء. ذكر صالحين لرفيق رحلته أنه دخل على أم الشهيد فتحي الحاجة طماية يخبرها باستشهاد وليدها الوحيد فقالت وهي في كامل قوتها وشموخها : (نحن نغرس شتلة النخل ونسقيها السنين الطوال بالماء نحمله على رؤوسنا وعلى أكتافنا حتى تستوي على سوقها وتصير (أوسر)*، ثم في هذا الوقت الذي تعجبنا النخلة بطلعها وثمرها، يأتي عليها طوفان أو هدّام، والحمد لله). - عمل الشهيد فتحي همت معلماً بالولاية الشمالية، ثم التحق بالنشاط الطلابي في صحبة الأستاذ عصام الدين ميرغني. وبعده عندما تقلد الدكتور عثمان أبوزيد مسؤولية وزارة التربية والتعليم في حكومة الولاية الشمالية كان فتحي هو الساعد الأيمن، ثم صار إلى تنسيق الدفاع الشعبي وكان استشهاده في الجنوب يرحمه الله.
- ظهرت كلمات هذه القصيدة في عدد من المنتديات ولكن بأخطاء، وهذه هي الرواية الموثقة، وقد احتاجت بعض الكلمات إلى شرح يجده القارئ في ذيل القصيدة.

ذلك النخل الذي يخرج في (سرقد) شال
بلحاً جادت به (السكوت) من أرض الشمال

كم سقيناه على أكتافنا حتى استطال
وانتظرنا سنوات الخصب والطلع الثقال

يا ربا (فركة) هل مرّ مع الفجر غزال؟
من هنا يختال في (كوشة) أو في غرب (دال)؟

حدثينا يا رُباها عن شهيدٍ
أشعل العزة فينا والخيال

حدثينا كيف (أرنتَي) تناجي (ملكال)
وطن تضنيه حرب الأقربين ...

مستعيضين سيوف الأبعدين
لم يراعوا في الورى عمّاً وخال

يا ربا فركة يا شمّ الجبال
في برمهات يعود الراحلون

ينضج القمح وفي الضفة يغفو السامرون
برطانٍ من لسان الجنّ كالسحر الحلال

عندما تحمرّ حبات (جريق)* كاللآل
يغمر (الدفّيق)* أرضي وينير البرتقال

عندما يلمع (نجم الضيف)* للمغرب مال
تزدهي فركة بالخصب وبالطلع الثقال

وأبوبكر يعود الآن محمولاً على صوت بلال
وطن نفديه بالروح وبالمال الحلال

وطن تفديه هامات الرجال
أيّهذا الشجرُ الشامخُ عزاً وجلال

هات من حضنك شيئاً واحتويني بالظلال
شرح المفردات:

* أوسر باللغة النوبية نخلة في قامة الرجل، لا يُحتاج إلى صعودها لجني الثمر.
* أرنتّى بالشدة على التاء جزيرة في النيل مقابل مدينة عبري، غمر
النهر في فيضان 2001م جزءها الجنوبي، وقضى الكاتب في ذلك الوقت أياماً مع أهلها.
* (جري) براء مائلة، ألحقت القاف بها لتعريب الكلمة، ثمر شجر الطندب، وهو أحمر لذيذ الطعم.
* (دفي) بفاء مائلة ومشدّدة، ثمر النخل قبل النضج، ويتساقط منه الكثير على الأرض، وفي أبريل تطلع أيضاً زهور البرتقال.
* بلغة النوبة (إسكرين وينجي)، نجمة تطلع بعد الغروب ولا تلبث أن تميل للأفول بعد وقت قصير. كان الناس في قرى الشمال يعتادون انتظار أفول هذه النجمة ليتناولوا طعام العشاء، فذلك إيذان بعدم نزول ضيف بعد هذا الوقت.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuzaid7.yoo7.com
 
ذلك النخل ..(إلى روح الشهيد فتحي همت) نقلاً عن صحيفة الرائد 23 / 03 / 2010
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نتيجة الثانوية العامة 2010 هنا
» كتالوج اوريفليم يوليو 2010
» CAPES 2010
» غرف هامشى 2010
» رموز - اختصارات 2010 جديدة للماسنجر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: السيرة الذاتية :: حوارات مع وسائل الاعلام-
انتقل الى: